باحث: الإخوان تسعى لتجميل صورتها وتثبيت فكرة المظلومية
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
قال عمرو فاروق باحث في شئون جماعات الإسلام السياسي، إن جماعة الإخوان تُعيد تموضعها حاليًا استعدادًا لما تسميه بـ"مرحلة ما بعد النظام الحالي"، في إشارة إلى ما بعد عام 2030، موضحًا، أن الجماعة تتحرك وفق أدبيات فكرية ثابتة، أبرزها ما يعرف بـ"فقه التمكين" و"فقه الاستضعاف"، وهي مفاهيم تنطلق من قراءة تاريخية وفكرية لمراحل العمل الدعوي والسياسي للجماعة، مستلهمة فيها مراحل الدعوة الإسلامية الأولى، من المكية إلى المدنية.
وأضاف فاروق خلال حواره مع الإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أنّ ثمة فارقًا كبيرًا بين التنظيم المحلي للإخوان في مصر، والتنظيم الدولي، مشيرًا إلى أن سقوط الجماعة في مصر انعكس بشكل مباشر على أداء التنظيم الدولي.
وأكد أن مشروع الإخوان لا يتعلق بأشخاص، بل هو مشروع أيديولوجي مستمر، يجري دعمه وتوظيفه إقليميًا ودوليًا كأداة ضغط على الدولة المصرية وعلى أنظمة سياسية في المنطقة العربية.
وتابع، أن الجماعة حاليًا لا تسعى للعودة المباشرة إلى المشهد السياسي، لأنها تدرك أن ذلك قد يضرها أكثر مما ينفعها، لكنها تسعى إلى تهيئة البيئة العامة عبر عدة محاور، منها ترسيخ مفهوم "المظلومية"، وتشويه صورة النظام السياسي القائم، بالإضافة إلى استخدام أدوات إعلامية متطورة تستند إلى استراتيجيات وضعتها مراكز متخصصة في صناعة الصورة الذهنية واختراق المؤسسات، خاصة في الغرب.
ولفت إلى أن التنظيم الدولي يمتلك خبرات كبيرة في هذا المجال، واستشهد بدراسة تعود إلى عام 2002 وضعها أحد "بيوت الخبرة" الدولية لتوجيه اختراق الجماعة للمؤسسات التعليمية داخل مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو فاروق الاخوان الجماعة الارهابية
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فجّر اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، مفاجأة مدوية بشأن وفاة الملك فاروق آخر ملوك مصر، مؤكدًا معتقده الشخصي بأن الملك فاروق اغتيل ولم يمت موتة طبيعية، وأن التاريخ لم ينصف هذه الواقعة حتى الآن.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملابسات وفاة الملك فاروق في المنفى كانت غير طبيعية ومثيرة للشكوك، مشيرًا إلى أن السيناريو الشائع حول وفاته المفاجئة أثناء سهرة لم يكن منطقيًا بالنظر إلى الظروف والمحيطين به في ذلك الوقت.
وأعرب اللواء فؤاد علام عن أسفه الشديد لما وصفه باغتيال الملك فاروق في مرحلة زمنية حرجة كان الجميع فيها بحاجة ماسة لكشف الحقيقة الكاملة، مؤكدًا أن التاريخ قصر في إظهار الحقيقة والملابسات الواقعية لما حدث عقب استصدار خطاب العزل وتولي الضباط الأحرار للسيادة.