لوكا مودريتش يودّع ريال مدريد بعد 13 عامًا من المجد
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
في مشهد مؤثر، ودّع النجم الكرواتي لوكا مودريتش صفوف نادي ريال مدريد رسميًا، بعد انتهاء مشاركة الفريق في بطولة كأس العالم للأندية، المُقامة للمرة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية.
نهاية حزينة في نصف النهائي
خرج ريال مدريد من البطولة بخسارة قاسية برباعية نظيفة أمام باريس سان جيرمان، في مباراة نصف النهائي، ليودّع الفريق الملكي المنافسة بشكل مبكر وغير متوقع.
لحظة وداع مؤثرة
شهدت المباراة الأخيرة مشاركة مودريتش في اللحظات الأخيرة، حيث نزل إلى أرضية الملعب ليلعب آخر دقائقه بقميص الريال، وسط تصفيق الجماهير وتأثر زملائه. ورغم أن النهاية لم تكن كما تمناها اللاعب أو عشاق الفريق، إلا أن المشهد كان مؤثرًا للغاية، ليُطوى فصل من فصول الأساطير في تاريخ النادي.
مسيرة حافلة بالإنجازات
قضى مودريتش 13 عامًا بقميص ريال مدريد، سطّر خلالها اسمه كأحد أعظم لاعبي خط الوسط في تاريخ النادي، محققًا عددًا كبيرًا من الألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا، الليغا، وكأس العالم للأندية، بالإضافة إلى الكرة الذهبية عام 2018.
باريس سان جيرمان إلى النهائي
بتلك النتيجة، تأهل باريس سان جيرمان إلى نهائي كأس العالم للأندية، حيث سيواجه تشيلسي الإنجليزي يوم 13 يوليو الجاري، على ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي الأمريكية، في ختام النسخة الأولى من البطولة بنظامها الجديد
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ريال مدريد اخبار الريال كأس العالم للأندية باريس سان جيرمان باریس سان جیرمان العالم للأندیة ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
سما بنت عبدالله الكلبانية
ترثيك عُمان يا سيد المجد محروقة الأهداب
وفي غيابك سكن في روح شعبك الأسى والحسرة
تمر ذكرى يوليو ويصحى في الحشا ما غاب
وتتعثر الحروف من عظيم الوجع والعبرة
نقلت الوطن من ظلمةٍ موصودة الأبواب
إلى فجرٍ أضاء الدرب بالعز والبصيرة
غرست الأمن حتى صار للوطن خير محراب
وكنت للشعب أبًا بالحلم والعدل والغيرة
ويوليو كل ما أقبل تباهت بك الأحقاب
وخليت اسمك على مر الزمن رايةً منيرة
تركت فينا فراغٍ ما يعبّيه كل الأحباب
كأن لوحة الوطن من بعد فرقاك كسيرة
بنيت المجد بالإخلاص لا بالمال والثياب
وعلمت البشر أن المحبة بالوفا ذخيرة
أثرك في قلوبنا باقٍ ولو غيبك التراب
وفي كل شبرٍ من عُمان أمجادك شهيرة
ويبقى نهجك المرسوم نبراسٍ مدى الأحقاب
ودربٍ مستقيمٍ يهتدي به كل ذي بصيرة
نقول الحمد لله الذي أحيانا بذاك الجناب
وعشنا في زمان القائد اللي شاد معمورة
تبقى بقلب عُمان حيًا وفي كل بيتٍ ما غاب
علمتنا التواضع والهيبة وأورثتنا قيمة
الله يرحم روحك ويجعل الفردوس خير مآب
وينور قبرك بنور الرضا والرحمة الغزيرة
ويبقى اسمك على مر الليالي سيد الألقاب
سلامٌ يا أبانا يا عز عُمان لآخر المسيرة