تنفيذ حكم الإعدام بحق قاتل في حضرموت.. تعزيز للعدالة وتطبيق صارم لأحكام القصاص منذ مطلع 2025
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
شمسان بوست / متابعات:
نفّذت النيابة العامة في محافظة حضرموت، حكم الإعدام رميًا بالرصاص حتى الموت بحق المدان سالم قاسم سعيد بن حريز، بعد إدانته بقتل المجني عليه ناصر سعيد محمد بن حريز، وذلك في ساحة فرع مصلحة الإصلاح بمدينة القطن.
وأكدت السلطات القضائية في بيان رسمي أن تنفيذ حكم القصاص جاء عقب استكمال كافة الإجراءات القانونية، بما في ذلك صدور الحكم النهائي من محكمة القطن الابتدائية، وتصديقه من قبل شعبة الاستئناف بمدينة سيئون، إضافة إلى المصادقة النهائية من رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
وأوضح البيان أن أولياء الدم رفضوا كافة محاولات الصلح أو القبول بالدية، وأصروا على تنفيذ القصاص الشرعي، معتبرين أن تحقيق العدالة لا يكتمل إلا بإنصاف الضحية وردع الجاني.
ويأتي تنفيذ الحكم في حضرموت بعد أيام من تنفيذ أحكام إعدام مشابهة في مأرب وتعز، ليرتفع بذلك عدد من تم تطبيق القصاص بحقهم في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية منذ بداية العام الجاري 2025 إلى 20 حالة إعدام.
ففي السابع من يوليو الجاري، شهدت محافظة مأرب تنفيذ حكم الإعدام قصاصًا بحق المدان ياسر صالح صالح أبو سلطة، فيما أعلنت وزارة الداخلية في الرابع من الشهر ذاته تنفيذ إعدام آخر في تعز بحق المدان (ع. م. م. العباهي).
ووفقاً لرصد صحفي، فقد تم تنفيذ 18 حكم إعدام خلال النصف الأول من عام 2025، توزعت على النحو التالي: 8 أحكام في أبريل، 8 في مايو، حكم واحد في يناير، إلى جانب ثلاث حالات منذ بداية يوليو.
وتعكس هذه الأحكام سياسة جديدة انتهجتها النيابة العامة منذ عام 2024، تهدف إلى كسر حالة الجمود التي استمرت قرابة تسع سنوات، وأسفرت عن تراكم ملفات المحكومين بالإعدام، في ظل مطالبات متزايدة من أسر الضحايا بضرورة الإسراع في إنفاذ العدالة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الباعور: نحرص على تعزيز العلاقات الأخوية مع السعودية
بحث وزير الخارجية بالإنابة في حكومة الوحدة الوطنية الطاهر الباعور، اليوم الخميس 23 يوليو 2026، مع القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية لدى دولة ليبيا عبدالله بن دخيل الله السلمي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطوير مجالات التعاون المشترك.
وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي إن اللقاء عُقد بديوان الوزارة، وتناول العلاقات الأخوية التي تجمع ليبيا والمملكة العربية السعودية، وسبل الارتقاء بالتعاون بين الجانبين بما يحقق تطلعات الشعبين الليبي والسعودي.
وأضافت الوزارة أن الجانبين ناقشا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين في مختلف المحافل العربية والدولية.
وأكد الطرفان خلال اللقاء حرصهما على دعم كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ومواصلة تطوير آفاق التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي بين ليبيا والسعودية.
كما شدد الجانبان على أهمية تعزيز الروابط بين المؤسسات الليبية والسعودية، بما يعكس عمق العلاقات الثنائية ودورها ضمن إطار العمل العربي المشترك.