تنسيق الجامعات 2025.. التعليم العالي توضح طريقة سداد رسوم اختبارات القدرات إلكترونيًا
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن سداد رسوم اختبارات القدرات للطلاب المتقدمين لتنسيق الجامعات للعام الجامعي 2025 - 2026، يتم حصريًا من خلال الموقع الإلكتروني الموحد للتنسيق، ولا يُعترف بأي وسيلة دفع أخرى.
وأوضحت الوزارة أن خطوات السداد جاءت في إطار التحول الرقمي الكامل الذي تتبعه الدولة في تقديم الخدمات الحكومية، ومنها تسهيل إجراءات القبول بالجامعات والمعاهد العليا.
أشارت وزارة التعليم العالي إلى أن الطالب يمكنه سداد الرسوم عبر واحدة من الوسائل الإلكترونية التالية:
بطاقات الدفع المسبق (Prepaid Cards)بطاقات الائتمان (Credit Cards)منافذ شركات الدفع الإلكتروني المعتمدة، مثل:فوريأمانوغيرها من شركات الدفع المعتمدة التي تتيح الخدمة عبر الأكواد المخصصة
وشددت الوزارة على ضرورة إتمام عملية الدفع بنجاح حتى يتمكن الطالب من حجز موعد الاختبار، حيث يُعد السداد خطوة أساسية لا يمكن استكمال الإجراءات بدونها.
استلام رسالة تأكيد بعد السدادأوضحت الوزارة أنه فور الانتهاء من عملية السداد، يتلقى الطالب رسالة نصية (SMS) على رقم هاتفه المسجل، تحتوي على تفاصيل حجز الاختبار، وتشمل:
تاريخ الاختبارالجهة أو الكلية التي يُعقد بهانوع اختبار القدراتوأشارت إلى أن هذه الرسالة تُعد بمثابة تأكيد رسمي على الحجز، ويجب على الطالب الاحتفاظ بها وتقديمها وقت أداء الاختبار.
التأكيد على عدم استخدام وسائل دفع غير معتمدةأكدت وزارة التعليم العالي أن استخدام أي وسيلة دفع أخرى خارج النطاق الإلكتروني الرسمي لا يُعتد بها، ولن يتم تسجيل الطالب على الموقع أو إصدار موعد للاختبار.
ودعت الوزارة الطلاب وأولياء الأمور إلى ضرورة اتباع الخطوات الرسمية بدقة، وتفادي الاعتماد على وسطاء أو مواقع غير معتمدة، منعًا لحدوث أي مشكلات قد تؤثر على موقف الطالب في التنسيق.
موقع التنسيق الإلكتروني الموحديمكن للطلاب الراغبين في أداء اختبارات القدرات الدخول إلى الموقع الرسمي للتنسيق الإلكتروني من خلال الرابط التالي:
???? https://tansik.digital.gov.eg
ويتيح الموقع كافة المعلومات المتعلقة بمواعيد اختبارات القدرات، والكلية أو المعهد الذي يشترط اجتياز هذه الاختبارات، بالإضافة إلى تعليمات السداد وخطوات التسجيل خطوة بخطوة.
وزارة التعليم العالي تواصل جهودها لدعم التحول الرقمي في التعليم الجامعيتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة وزارة التعليم العالي لتطبيق التحول الرقمي الشامل، وتسهيل الإجراءات أمام الطلاب، وتحقيق الشفافية والعدالة في توزيع الفرص الجامعية، خصوصًا في الكليات التي تتطلب اجتياز اختبارات قبول مثل كليات الفنون التطبيقية، الفنون الجميلة، الإعلام، التربية الرياضية، والتربية النوعية وغيرها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تنسيق الجامعات 2025 اختبارات القدرات سداد الرسوم موقع التنسيق الإلكتروني وزارة التعليم العالي الدفع الالكترونى فوري امان بطاقات الدفع المسبق وزارة التعلیم العالی اختبارات القدرات
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.