رابط التقديم في مدارس المتفوقين stem والأوراق المطلوبة
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، رابط التقديم في مدارس المتفوقين stem للعام الدراسي القادم 2025 / 2026 ، مؤكدة أنه متاح الآن على موقع وزارة التربية والتعليم عبر بوابة مركز المعلومات من خلال الضغط على https://emis.gov.eg/
قالت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن التقديم في مدارس المتفوقين stem للعام الدراسي القادم 2025 / 2026 ، متاح إلكترونيا على موقع وزارة التربية والتعليم بداية من 10 يوليو 2025 حتى 31 يوليو 2025، ويقوم الطالب بإنهاء إجراءات التقدم الالكتروني وطباعة استمارة التقدم الالكترونية مع قيام ولي الأمر بالتوقيع عليها وتقديمها إلى أقسام شئون الطلبة والامتحانات بالادارات التعليمية لمراجعتها واعتمادها بخاتم الشعار مع المستندات الاتية :
- لصق 2 صورة شخصية حديثة للطالب على استمارة التقدم
-صورة طبق الاصل من شهادة الاعدادية او بيان نجاح معتمد
-صورة من شهادة الميلاد الرقم القومي
-ايصال تحصيل الرسوم الدال على السداد او صورة منه
وتقوم الادارة التعليمية (لجان القيد) بإستلام المستندات المطلوبة بعد مراجعتها بدقة والتأكد من استيفاء الطالب لشروط التقدم والتأكد من استيفاء الطالب لشروط التقديم والتأكد من ان الطالب يحمل الجنسية المصرية وليس جنسية اخرى ، ويتم تجميع المستندات وتسليمها الى إدارة شئون الطلاب بالمديريات مع طباعة كشوف 150 د وتسليم طافة المستندات الى لجنة النظام والمراقبة ومقرها الادارة العامة للامتحانات
وكانت قد أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، شروط التقدم لامتحانات القبول في مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا ( مدارس ستيم ) ، مؤكدة أنها تشمل ما يلي :
- أن يكون الطالب مصري الجنسية
-أن يكون الطالب خاليا من امراض مزمنة أو معدية أو نفسية او أي أمراض تحتاج إلى رعاية خاصة
-ألا يزيد عمر الطالب المتقدم في أول أكتوبر 2025 عن 18 عاما
-أن يكون حاصلا على شهادة الإعدادية الدور الأول عام 2024 / 2025
-أن يجتاز الطالب الكشف الطبي بالتأمين الصحي في الادارة التابع لها المدرسة ( في حال ثبوت مرض مزمن لم يتم الابلاغ عنه سيتم تحويل الطالب تلقائيا لمدارس التعليم العام)
.والتعليم تنفي
وقالت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني : لابد أن يكون الطالب حاصلا على شهادة الإعدادية وفق إحدى الحالات الاتية :
- أن يكون مجموع درجات الطالب 274.5 درجة فأكثر بنسبة تعادل 98%من المجموع الكلي فقط ولا يشترط حصول الطالب على الدرجة النهائيةفي أي من المواد المقررة
-أن يكون مجموع الدرجات 266 درجة فأكثر بنسبة تعادل 95% من المجموع الكلي بشرط حصول الطالب في هذه الحالة على الدرجة النهائية في مادة واحدة على الاقل من ال3 مواد الاتية (اللغة الانجليزية - الرياضيات -العلوم)
رسوم امتحان الالتحاق بمدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا
وشددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على ضرورة أن يتم تسديد رسوم التقدم لآداء امتحان الالتحاق بمدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا 250 جنيها ، وذلك من خلال مناذ الدفع بالريد المصري وفوري بجميع انحاء الجمهورية بموجب الرقم القومي للطالب الذي تنطبق عليه الشروط ويرفق ايصال السداد الدال على الدفع ضمن اوراق التقدم
جدير بالذكر أنه ، يتم إتاحة رابط التقديم في مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا على موقع وزارة التربية والتعليم ، لتسجيل استمارة التقدم في الفترة من تاريخ 2025/7/10 حتي 2025/7/31م ) على أن يتم الإعلان عن ذلك في جميع مدارس الحلقة الإعدادية ووفقا للشروط والإجراءات.
وقررت وزارة التربية والتلعيم والتعليم الفني ، أن يتم إجراء اختبارات القبول في مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا من 16 حتى 19 أغسطس 2025.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم التربية والتعليم التعليم مدارس المتفوقين stem مدارس المتفوقین فی العلوم والتکنولوجیا وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی التقدیم فی مدارس المتفوقین مدارس المتفوقین stem أن یکون
إقرأ أيضاً:
هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟
لم يعد أبناء "جيل زد" ينظرون إلى الصحة النفسية والأزمات وصدمات الطفولة باعتبارها شأنا خاصا يُناقش خلف الأبواب المغلقة، بل باتوا أكثر جرأة في إعادة قراءة طفولتهم، ومراجعة تجاربهم الأسرية، والتساؤل عن الأثر الذي تركته أساليب التربية في شخصياتهم وحياتهم وصحتهم النفسية.
فبالنسبة لهذا الجيل، لا يتعارض حب الوالدين مع الاعتراف بالأخطاء، ولا يعني الامتنان للأسرة تجاهل الجراح التي قد تكون خلّفتها سنوات النشأة، بل إن فهم تلك الأزمات يعد، في نظر كثيرين، خطوة أولى نحو التعافي وبناء علاقات أكثر صحة في المستقبل. فبين مراجعة الماضي والسعي إلى التعافي، يبرز سؤال محوري: هل يعيش جيل "زد" أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟ هذا ما تكشف عنه السطور التالية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لا تفسد متعة الرحلة.. دليلك الشامل للسفر مع الطفل الرضيعlist 2 of 2لماذا لا يكفي التعليم المبكر لصناعة طفل عبقري؟end of listمن الطاعة إلى النقدكشفت دراسة حديثة أجرتها منصة "إديو بيردي"، واستندت إلى استطلاع شمل ألفي شاب وشابة من جيل "زد" في الولايات المتحدة، والذين تتراوح أعمارهم بين 21 و29 عاما، عن ملامح علاقة معقدة تجمع هذا الجيل بوالديه، إذ تتأرجح بين الامتنان والانتقاد، وبين الحب والرغبة في كسر أنماط التربية التقليدية.
اقتصرت الدراسة على الأشخاص الذين لديهم أحد الوالدين أو كلاهما على قيد الحياة، ودارت الأسئلة التي وجهت إليهم حول نشأتهم، ومشاعرهم تجاه العائلة، وكيف أثرت تلك التجارب على خططهم للأبوة والأمومة. أظهرت النتائج أن أكثر من نصف المشاركين تعرضوا لشكل من أشكال الإساءة اللفظية أو الجسدية خلال طفولتهم، بينما حمّل ربعهم آباءهم مسؤولية مشكلات نفسية أو جسدية يعانون منها اليوم.
في الوقت نفسه، أكد معظم المشاركين في الاستطلاع على أنهم يشعرون بالحب تجاه والديهم ويقدرون ما قدموه لهم من دعم وتعليم وقيم ساعدتهم على مواجهة تحديات الحياة. إذ يعزو 40% منهم الفضل إلى آبائهم في غرس الانضباط والطموح فيهم، و36% في القيم التي يعيشون بها، و31% في المرونة التي تمكنهم من مواجهة تحديات الحياة.
إعلانمن ناحية أخرى، رصد الاستطلاع فجوة واضحة في التواصل داخل الأسرة، إذ أقر عدد كبير من أبناء جيل "زد" بإخفاء جوانب مهمة من حياتهم عن آبائهم، مثل معاناتهم النفسية، أو أزماتهم المالية، أو علاقاتهم العاطفية، تجنبًا للصدام. كما أظهرت النتائج أن اختلاف التوقعات بين الآباء والأبناء بات مصدرا دائما للتوتر، في ظل شعور نسبة كبيرة من الشباب بأن اختياراتهم الحياتية لا تنسجم مع ما يريده آباؤهم.
فبينما يخطط كثير من الآباء والأمهات لمستقبل أبنائهم، ويتمنون لهم أن يصبحوا أطباء أو أصحاب أعمال، وأن ينجبوا ثلاثة أطفال، وأن يشتروا منزلا فخما، تبدو أحلام كثير من أبناء الجيل "زد" مختلفة. وتؤكد الدراسة أن هذه الفجوة في التوقعات أصبحت سببًا للتوتر والاستياء المتبادل بين الطرفين.
ومن التناقضات اللافتة التي رصدها الاستطلاع أيضا أنه، على الرغم من أن نحو ثلث المشاركين يعتبرون أحد والديهم قدوة في الحياة، فإن ما يقرب من ثلثيهم أعربوا عن رغبتهم في تربية أبنائهم بطريقة مختلفة عن تلك التي نشؤوا عليها، في محاولة لتجنب الأخطاء التي يعتقدون أنهم اختبروها خلال طفولتهم.
لم يعد الحديث عن أخطاء التربية أو آثار تجارب الطفولة السلبية مقتصرا على جلسات العلاج النفسي، بل أصبح جزءا من النقاش المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يشارك كثير من أبناء جيل "زد" تجاربهم مع آبائهم بصراحة غير مسبوقة. وعلى الضفة الأخرى، يقف من يرى أن هذا الجيل يبالغ في إلقاء اللوم. أما علماء النفس، فيرون أن "تحديد" ما حدث و"الاعتراف" به قد يكونان خطوة صحية وأساسية في رحلة التعافي.
وفي تصريحات لصحيفة "نيويورك بوست"، أوضحت الأخصائية الاجتماعية المرخصة جيسيكا آن بريسلر أن الاعتراف بسبب الألم ومصدره لا يعني الوقوع في أسر الماضي أو التهرب من المسؤولية، بل يمثل بداية حقيقية لفهم الجرح النفسي. وتقول إن "اللوم" يساعد على تحديد الأزمة النفسية، لكنه وحده لا يصنع الشفاء، مشيرة إلى أن التعافي يبدأ عندما يدرك الإنسان أن ما تعرض له في طفولته لم يكن ذنبه، وأن لديه الحق في تسمية ما مرّ به وتحديده، بدلا من إنكاره أو دفنه. وأضافت أنها، على مدار أربعة عقود من ممارستها المهنية، لم ترَ قط مريضًا يتعافى من دون أن يُقرّ أولًا بما حدث له، وأنه لم يكن ذنبه.
ويدعم هذا التوجهَ مراجعة علمية منهجية نشرت عام 2020 في مجلة "علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي" Clinical Psychology & Psychotherapy، حللت العلاقة بين التعاطف مع الذات والصدمات النفسية واضطراب ما بعد الصدمة. وبعد مراجعة نتائج 35 دراسة منشورة، خلص الباحثون إلى وجود ارتباط واضح بين ارتفاع مستوى التعاطف مع الذات وتراجع أعراض اضطراب ما بعد الصدمة. كما أشارت الأدلة إلى أن تقليل الخوف من التعاطف مع الذات قد يسهم أيضًا في تخفيف حدة هذه الأعراض. ورغم أن المراجعة أوضحت أن الآليات الدقيقة التي تفسر هذا التأثير لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث، فإن نتائجها عززت فكرة أن التعافي لا يبدأ بإنكار التجارب المؤلمة أو لوم الذات، بل بتحديد ما حدث والتعامل مع الذات برحمة وتعاطف.
إعلانتؤكد بريسلر على أن مواجهة ذكريات الطفولة لا تهدف إلى بقاء الشخص أسيرا لها، وإنما الهدف منها هو فهم تأثير العلاقة مع الوالدين على صورة الفرد عن نفسه، وطريقته في تنظيم مشاعره وبناء علاقاته مع الآخرين.
ويتفق مع هذا الطرح عدد من المتخصصين، من بينهم عالمة النفس بام مانفريدو كورتيس، التي ترى أن التعافي لا يكتمل بمجرد الاعتراف بحدوث الأذى، بل يمتد إلى فهم الظروف والدوافع التي أثرت في سلوك الوالدين. فاستيعاب الخلفيات التي مر بها الأب أو الأم لا يبرر الإساءة بالطبع، لكنه يساعد على كسر الحلقة النفسية التي قد تنتقل من جيل إلى آخر. وتوضح كورتيس أنه من خلال هذه العملية الإدراكية، يكتشف المرضى كيف أثرت سلوكيات والديهم في أنماط شخصياتهم أو ما زالت تحفزها، وهو ما يمكنهم من المضي قدمًا في تغييرها.
جيل "زد".. أول جيل يراجع تربيته علنايبدو أن أبناء جيل "زد" أكثر استعدادا لخوض رحلة الاعتراف بالجراح واستكشاف الدوافع والأسباب وتطوير الإدراك تجاه ما حدث وكيف يمكن تجنب آثاره، مقارنة بالأجيال السابقة، وربما يعد السبب الرئيسي في هذا هو أن جيل "زد" يختلف عمّن سبقوه في نظرته إلى الصحة النفسية، إذ لم يعد يعتبر طلب المساعدة النفسية علامة ضعف أو أمرًا يجب إخفاؤه، بل خطوة طبيعية للحفاظ على التوازن النفسي وتحسين جودة الحياة. فمع اتساع الوعي بقضايا القلق والاكتئاب والصدمات النفسية، بات هذا الجيل أكثر استعدادا للحديث عن معاناته والبحث عن الدعم المتخصص بدلا من تجاهلها أو كبتها.
يؤكد على ذلك نتائج استطلاع أجرته منصة "مركز ثرايفينغ لعلم النفس" Thriving Center of Psychology، ونشرت نتائجه في ديسمبر/كانون الأول 2023، وشمل أكثر من ألف شخص من جيل "زد" وجيل الألفية. وأظهرت النتائج أن الاهتمام بالصحة النفسية يتصدر أولويات الشباب، إذ أعرب 93% من المشاركين عن رغبتهم في تحسين صحتهم النفسية خلال عام 2024، بينما أشار أكثر من ربعهم إلى أن حالتهم النفسية تراجعت خلال عام 2023 مقارنة بالعام السابق.
كما كشف الاستطلاع عن أن الإقبال على العلاج النفسي لم يعد استثناء، بل أصبح توجها متزايدا بين الشباب؛ إذ يخطط نحو 39% لبدء جلسات علاج نفسي، في حين يتلقى واحد من كل خمسة العلاج بالفعل. والأكثر دلالة هو أن معظم المشاركين في الاستطلاع لم يجدوا حرجًا في الإفصاح عن ذلك، حيث أكد 83% من المشاركين الذين يخضعون للعلاج على أنهم يتحدثون عن الأمر بصراحة مع الآخرين، فيما يرى 90% أن مزيدا من الأشخاص ينبغي أن يلجؤوا إلى العلاج النفسي عند الحاجة.
وتعكس هذه المؤشرات تحولا واضحًا في ثقافة جيل "زد"، الذي بات ينظر إلى الصحة النفسية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الصحة العامة، وهو ما يفسر ميله إلى مراجعة تجارب الطفولة، وفهم تأثيرها في شخصيته، والسعي إلى معالجة آثارها بدلا من إنكارها أو التعايش معها بصمت.