مستشفيات قنا الجامعية تبحث آليات حوكمة وضبط جودة التقارير الطبية لحماية حقوق المرضى
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
عقد الدكتور حجاجي منصور، المدير التنفيذي لمستشفيات قنا الجامعية، اجتماعًا موسعًا لمناقشة ووضع آليات فعالة لحوكمة وضبط جودة التقارير الطبية. يهدف الاجتماع إلى ضمان دقة البيانات وحمايتها من التزوير أو التلاعب.
شهد الاجتماع حضور عدد من القيادات والمسؤولين بمستشفيات قنا الجامعية، منهم الدكتورة زينب عبد الرازق مديرة العيادات الخارجية، وأحمد محرم وعبير عمارة مسؤولي نظام العيادات بالمركزية، ومحمد جلال مدير إدارة التسجيل الطبي والإحصاء، وحجازي ملاح مدير التوجيه المالي والإداري، ومحمد حسن مدير عام الشؤون المالية والإدارية، وشريف عباس مدير الشؤون المالية والإدارية بمبنى العيادات الخارجية.
ناقش الحضور أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات الصحية في توثيق وإصدار التقارير الطبية. تم التأكيد خلال الاجتماع على ضرورة التوسع في التحول الرقمي وتطبيق أحدث وسائل التحقق لحماية الوثائق من التقليد أو التزوير.
شدد الاجتماع على أهمية وضع ضوابط وإجراءات رقابية صارمة تضمن سلامة ودقة جميع البيانات، ومن المقرر رفع التوصيات الناتجة عن هذا الاجتماع إلى الجهات المعنية لاعتماد الحلول التقنية والإدارية الملائمة. وتهدف هذه الإجراءات إلى دعم الشفافية والارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
يأتي هذا التحرك تحت رعاية الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، وبإشراف الدكتور علي عبد الرحمن، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة جنوب الوادي محافظة قنا اجتماع موسع مستشفيات قنا الجامعية حقوق المرضى دقة البيانات
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".