الإعلامي الحكومي بغزة:استشهاد 15بينهم 19 أطفال و3 نساء في جريمة جديدة يرتكبها العدو الصهيوني
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
الثورة نت /..
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن العدو الصهيوني أرتكب صباح اليوم الخميس مجزرة وحشية مُروّعة استهدفت نقطة طبية راح ضحيتها 15 شهيداً بينهم عشرة أطفال وثلاث نساء.
وأضاف في بيان :في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الإبادة الجماعية المستمرة منذ أكثر من 21 شهراً، ارتكبت قوات العدو “الإسرائيلي” مجزرة وحشية مُروّعة استهدفت نقطة طبية وسط قطاع غزة، كانت تقدم مكملات غذائية وعلاجية لمجموعة من الأطفال المرضى والنساء في ظل سياسة التجويع التي ينفذها العدو بحق المدنيين وبينهم 1.
وأوضح أن هذة المجزرة أسفرت عن ارتقاء 15 شهيداً، بينهم عشرة أطفال وثلاث نساء، إضافة إلى العديد من الإصابات، في مشهد يفضح تعمد العدو قتل الأطفال والنساء والمدنيين واستهداف التجمعات السكانية والأسواق الشعبية بلا تمييز.
وأكد إن هذا الاستهداف المباشر لنقطة طبية إنسانية يعد انتهاكاً صارخاً لكل القوانين الدولية والإنسانية، ويؤكد مضي العدو في جرائمه ضد المدنيين العزل بلا رادع.
وأدان بأشد العبارات ارتكاب العدو “الإسرائيلي” لهذه الجريمة الوحشية، محملة كامل المسؤولية عنها وعن استمرار المجاز الفظيعة.
وطالب المجتمع الدولي بالخروج عن صمته المخزي، وإدانة هذه الجرائم، وتقديم قادة العدو المجرمين إلى المحاكمات الدولية.
كما طالب بوقف الحرب ورفع الحصار وإدخال المساعدات والوقود، فغزة تموت يومياً أمام العالم ويرتكب بحق أبنائها المذابح اليومية بدون حسيب ولا رقيب.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
“حماس”: تصعيد العدو الصهيوني جرائمه في الضفة يكشف طبيعته الإجرامية
الثورة نت/وكالات قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ،اليوم الجمعة، إن العدو الصهيوني الفاشي يصعد من جرائمه بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وكان آخرها المجزرة البشعة التي ارتكبها بحق أهالي قرية تل جنوب نابلس، بعد أن أطلق جنوده النار مباشرة على المواطنين أثناء دفاعهم عن أرضهم وممتلكاتهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين. وأضافت الحركة في تصريح صحفي :”إننا، إذ ننعى الشهداء الأبطال في قرية تل، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى، لنؤكد أن ما حدث جريمة إعدام ميداني، وجريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل العدو الدموي بحق شعبنا، وتكشف الطبيعة الإجرامية لقوات العدو التي لا تتورع عن استهداف الفلسطينيين وقتلهم بدم بارد”. ووجهت الحركة” التحية للسواعد المقاومة التي تأبى الذل والهوان، وللفدائي البطل ابن قرية تل الصامدة، الذي تمكن من اغتنام سلاح أحد المجرمين الصهاينة، ووجّه نيرانه نحو المعتدين على أرضنا ووطننا، فقتل أحدهم وأصاب آخرين بجروح”. وأكدت أن “نهج العدو القائم على سفك الدم الفلسطيني لن يفلح في بث الرعب في صفوف أبناء شعبنا، بل سيزيدهم إصراراً وثباتاً وتحدياً، وسيؤجج حالة الغضب التي لن تنتهي إلا بزوال العدو”. ودعت “أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع العدو في كل نقاط التماس، وإلى توحيد الصفوف، وتفعيل كل أدوات المقاومة، وتدفيع العدو ومستوطنيه ثمن جرائمهم، وعدم السماح لهم باستباحة أرضنا ومقدساتنا، وأن تكون اقتحاماتهم لقرانا في الضفة فرصة لاستهدافهم بكل قوة”.