مطار الملك خالد الدولي الأول عالميًا لشهر يونيو في التزامه بمواعيد الرحلات
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
المناطق_واس
حقق مطار الملك خالد الدولي، الذي تتولى إدارته وتشغيله شركة مطارات الرياض المركز الأول لأكثر المطارات التزامًا بمواعيد الرحلات حول العالم، للمرة الثالثة خلال هذا العام بحصوله على نسبة 90.41% لشهر يونيو الماضي.
جاء ذلك في التقرير الشهري لـ”Cirium” المتخصصة في مجال تحليلات الطيران بالاستناد إلى مجموعة واسعة من البيانات عن المطارات وخطوط الطيران، مع ضمان أعلى درجات الدقة والشفافية، بهدف تحسين كفاءة تخطيط الرحلات وتعزيز تجربة المسافرين.
وبهذه المناسبة، عبر الرئيس التنفيذي لشركة مطارات الرياض أيمن بن عبدالعزيز أبوعباة عن اعتزازه بهذا التميز التشغيلي، الذي يأتي نتيجة للجهود المستمرة مع الشركاء لتحسين وتقديم أفضل تجربة لمسافري مطار العاصمة الرياض، وتحقيق التطلعات الوطنية والمستهدفات الإستراتيجية لقطاع الطيران السعودي وريادته إقليميًّا ودوليًّا.
يذكر أن مطار الملك خالد الدولي كان قد حصل على المركز الأول لأكثر المطارات التزامًا بمواعيد الرحلات حول العالم هذا العام في شهري (مارس وأبريل) الماضيين، فضلًا على حصوله على ذات المركز عام 2024م.أخبار قد تهمك السعودية تُطلق رحلات مباشرة بين الرياض وفيينا 12 يونيو 2025 - 4:44 مساءً طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين الرياض ودمشق بحضور سفارتي البلدين 5 يونيو 2025 - 5:12 مساءً
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: مطار الملك خالد الدولي
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…