مؤشر سوق الأسهم يغلق على تراجع طفيف
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
الرياض
أنهى مؤشر السوق السعودي جلسة اليوم الخميس، على تراجع طفيف بـ نقطة واحدة ليغلق عند 11277 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 5 مليارات ريال.
وتراجع سهما مصرف الراجحي، وأكوا باور، بنسبة 1 % عند 95.80 ريال، و246 ريالا على التوالي.
وتصدر سهم مسار، تراجعات السوق اليوم بنسبة 6 % عند 25.06 ريالا، وسط عمليات جني أرباح بعد مكاسب الجلسة الماضية، وبتداولات بلغت نحو 10 ملايين سهم.
وأنهت أسهم جبل عمر، ومدينة المعرفة، وطيران ناس، واس ام سي للرعاية الصحية، وأسمنت الجوف، والمراعي، ومجموعة صافولا، تداولاتها اليوم على تراجع بنسب تراوح بين 1 و4 %.
في المقابل، ارتفع سهم أرامكو السعودية، بنسبة 1 % عند 25.04 ريال.
وأنهت أسهم الأهلي السعودي، ومعادن، وسابك للمغذيات، ودار الأركان، تداولاتها اليوم على ارتفاع بنسب تراوح بين 1 و3 %.
وتصدر سهم سهل، ارتفاعات السوق اليوم بنسبة 10 % عند 19.33 ريال.
وسجل سهم الصناعات الكهربائية، أعلى إغلاق منذ الإدراج في السوق، عند 8.85 ريال (+ 3 %)، وسط تداولات بلغت نحو 9 ملايين سهم.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: اقتصاد الاسهم المملكة مؤشر السوق
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.