رئيس الخدمات البيطرية يبحث مع ممثل الزراعة الروسية تعزيز التعاون الفني
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
عقد الدكتور حامد موسى الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، و“ديميتري ديكان”، ممثل وزارة الزراعة بسفارة روسيا الاتحادية بالقاهرة، اجتماعا مشتركا، لبحث تعزيز التعاون الفني بين مصر وروسيا في المجالات المرتبطة بالصحة الحيوانية.
يأتي ذلك تنفيذا لتوجيهات وتعليمات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتعزيز العلاقات المتنامية بين جمهورية مصر العربية وروسيا الاتحادية، وتفعيلاً للتعاون الفني في مجالات الصحة الحيوانية.
وبحث الجانبان خلال اللقاء عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، من بينها: تعزيز التبادل التجاري للمنتجات الحيوانية والزراعية، ومناقشة آليات تيسير الإجراءات الفنية بما يدعم انسيابية حركة التصدير والاستيراد بين البلدين، فضلا عن تصدير اللحوم الروسية إلى السوق المصري، عبر المجازر المعتمدة من قبل الهيئة العامة للخدمات البيطرية، مع الالتزام الكامل بالاشتراطات الصحية والفنية، إضافة الى تسهيل تسجيل الشركات العاملة في الألبان ومنتجاتها، من الجانبين المصري والروسي، بما يضمن تداول منتجات تتوافق مع المعايير الصحية ويُعزز التجارة البينية.
وتناول اللقاء أيضا استكمال إجراءات تسجيل منشآت الأسماك المصرية المصدّرة إلى روسيا، ومناقشة تسجيل منشآت روسية لتصدير أنواع متنوعة من الأسماك إلى مصر، فضلا عن متابعة ملفات تسجيل منشآت التصدير المصرية لدى الجهات الروسية المختصة، ومراجعة الشهادات الصحية المقترحة للمنتجات الروسية لضمان توافقها مع المتطلبات التنظيمية المصرية.
واتفق الجانبان على عقد اجتماع فني قريب بين خبراء الهيئة العامة للخدمات البيطرية ونظرائهم من الهيئة الفيدرالية الروسية للصحة والصحة النباتية، لمناقشة جميع الملفات بصورة مباشرة وبناءة، مؤكدين على أهمية استمرار التنسيق الفني وفتح قنوات اتصال مباشرة بين الجانبين، بما يحقق التوازن بين تسهيل التبادل التجاري وضمان السلامة الصحية للمنتجات ذات الأصل الحيواني ، مع مراعاة الوضع الوبائي في كلا البلدين كعامل حاكم في تنظيم حركة التبادل وفقًا للمعايير الدولية المعتمدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة العامة للخدمات البيطرية وزارة الزراعة الصحة الحيوانية روسيا الهیئة العامة للخدمات البیطریة
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.