الرئاسي يضع ثقله خلف السلطة المحلية في المهرة ويشيد بأجهزتها الأمنية
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس قاسم الزبيدي، اليوم، مع محافظ محافظة المهرة، الشيخ محمد علي ياسر، الأوضاع العامة في المحافظة، وجهود السلطة المحلية في تعزيز الأمن والاستقرار، ودفع مسار التنمية في ظل التحديات الراهنة التي تواجه البلاد.
وأشاد الزبيدي خلال اللقاء بالجهود التي تبذلها قيادة السلطة المحلية في محافظة المهرة في ترسيخ دعائم الأمن والحفاظ على السكينة العامة، مؤكدًا أن تلك الجهود محل تقدير واهتمام كبير من قبل قيادة الدولة، نظراً لأهميتها في دعم الاستقرار والتماسك المجتمعي.
وأعرب عضو مجلس القيادة عن دعمه الكامل للسلطة المحلية والقوات الأمنية والعسكرية في المحافظة، ممثلة بمحور الغيظة، مشيداً بالأدوار التي تؤديها في مكافحة التهريب والجريمة المنظمة، وحفظ الأمن في محافظة ذات أهمية استراتيجية واقتصادية.
كما جدّد الزبيدي موقفه الداعم لأبناء المهرة في نيل حقهم بإدارة شؤون محافظتهم بأنفسهم، في مختلف المجالات السياسية والأمنية والخدمية، بما يعزز من دورهم الوطني الفاعل، ويكرّس الشراكة المجتمعية في إدارة الملفات المحلية.
من جانبه، عبّر المحافظ الشيخ محمد علي ياسر عن شكره العميق لعضو مجلس القيادة الرئاسي على اهتمامه الدائم بمحافظة المهرة، ودعمه لجهود السلطة المحلية في مساعيها لتثبيت الأمن وتعزيز التنمية.
ويأتي اللقاء في ظل تطورات أمنية تشهدها المهرة، عقب تمكن الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على القيادي في ميليشيا الحوثي الإيرانية، محمد أحمد علي الزايدي، أثناء محاولته مغادرة البلاد عبر منفذ صرفيت الحدودي باتجاه سلطنة عُمان، حيث تتواجد قيادات حوثية بارزة.
وأكدت إدارة أمن المهرة أن الزايدي قيد الاحتجاز، وأنه ستتم اتخاذ إجراءات قانونية بحقه، مشيرة إلى أن الجهات المختصة أطلقت حملة ملاحقة لتعقب العناصر المتورطة في الكمين المسلح الذي أعقب عملية التوقيف.
وقد أسفرت الاشتباكات التي وقعت فجر الثلاثاء قرب المنفذ الحدودي عن مقتل العقيد عبدالله بن زايد، أحد أبرز ضباط الجيش، إلى جانب إصابة عدد من الجنود.
وأفادت مصادر أمنية بأن منفذ صرفيت أُعيد فتحه بعد انتشار واسع للقوات الأمنية والعسكرية، وإطلاق حملة تمشيط لملاحقة المسلحين الذين شاركوا في الهجوم على القوات المكلفة بتوقيف القيادي الحوثي.
وتأتي هذه التحركات الأمنية في إطار الجهود التي تبذلها السلطة المحلية لمحاربة التسلل الحوثي إلى المحافظة، ومنع أي محاولات لاستخدام المنافذ الحدودية في تهديد الأمن القومي للبلاد.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: السلطة المحلیة فی
إقرأ أيضاً:
دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي يشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن، في بيان مشترك، أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
أخبار ذات صلةورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وأشادت ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.
المصدر: وام