الوحدات المحلية بقنا تتصدى للتعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
واصلت الواحدات المحلية بمراكز محافظة قنا حملاتها الميدانية لإزالة حالات التعدي، والبناء المخالف على أراضي أملاك الدولة والمناطق الزراعية في في مركز نقادة جنوب قنا، وتم تنفيذ حملة إزالة موسعة بناحية طوخ، أسفرت عن إزالة عدد ٨ حالات تعد على أرض زراعيه بمساحة2500 متر، شملت التعديات مبانى مقامة بالطوب الأبيض والأسمنت بدون ترخيص.
وفي الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا، تم تنفيذ حملة إزالة بقرية أولاد عمرو، وذلك ضمن أعمال التصدي للتعديات على الأراضي الزراعية، وأسفرت الحملة عن إزالة 3 حالات تعدٍ، على مساحة إجمالية بلغت 200 متراً مربعاً، وشملت التعديات أسوار ومباني أقيمت بالمخالفة.
وفي نفس السياق واصلت الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادى حملات التفتيش والمتابعة، حيث تم إزالة فورية لشدة خشبية للدور الثالث العلوى على مساحة ( 115 متر )تقريبا بقرية عزبة البوصة التابعة لزمام الوحدة المحلية لقرية السلامية، وفك الشدة الخشبية بالكامل.
وتم تنفيذ حالة ازالة فورية عبارة عن سور بالبلوك الأبيض ومونة الاسمنت على مساحة "175" متر تقريبا بارتفاع "100"سم تقريبا، وذلك بزمام الوحدة المحلية لقرية الشعانية.
وقامت الوحدة المحلية لمركز أبوتشت شمال قنا قرية أبو شوشة بتنفيذ إزالة تعدي على أرض أملاك الدولة بقرية العمرة، وبيان الازالة كالآتي: سور بالطوب الأبيض والأسمنت على مساحة ٣٥٠ متر، وإزالة حالة تعد على الشارع العام بقرية العوامر وبني برزة، والتعدي عبارة عن صب عدد ٢ قاعدة خرسانية لغرض عمل أعمدة خرسانية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أملاك الدولة الأراضي الزراعية محافظة قنا حملات إزالة حالات تعد الموجة 26 مخالفات وحملات إزالة الوحدة المحلیة على مساحة
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.