السعودية وأمريكا يختتمان تمرين المدافع البحري 25
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
اختتمت القوات البحرية الملكية السعودية والأمريكية مؤخراً تمرين المدافع البحري 25 وهو التمرين الختامي ضمن سلسلة من تدريبات الأمن البحري متعددة الجنسيات التي تقودها القيادة المركزية للقوات البحرية (NAVCENT) في الخليج العربي.
وبحسب البيان الصادر عن القيادة المركزية الامريكية، فقد اشتملت التدريبات المشتركة علي مكافحة الألغام والتدريب على التخلص من الذخائر المتفجرة إلى دمج الأنظمة غير المأهولة، وتدريبات القتال في المناطق الحضرية، والدوريات البحرية المشتركة.
كما استعرض التمرين قوة التعاون الثنائي والقدرات المتقدمة في خوض الحروب الحديثة.
أُقيم التمرين الذي استمر لأسبوع في مدينة الجبيل والمياه المحيطة بها، حيث اشتمل على أكثر من اثني عشر نشاطاً منسقاً، منها: تفتيش السفن وعمليات الأمن البحري وفحص المركبات التي يتم تشغيلها عن بُعد وتدريبات على الاستجابة للألغام الأرضية و تشكيلات بحرية مشتركة باستخدام زوارق الدوريات الأميركية Mark VI ووحدات من القوات البحرية السعودية والاستخدام المتكامل لتقنيات الجيل القادم من الأنظمة غير المأهولة.
وبحسب البيان الأمريكي ، فتؤكد هذه الأنشطة الديناميكية التزام القيادة المركزية الامريكية بـ استقرار المنطقة، والجاهزية العملياتية، والشراكة الدفاعية المستمرة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السعودية أمريكا القوات البحرية الملكية السعودية القيادة المركزية الامريكية القیادة المرکزیة
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.