اطّلع والي ولاية شمال دارفور المكلف، الحافظ بخيت محمد، على الوضع الراهن للإمداد المائي بالولاية، والتحديات التي تواجه قطاع المياه في سبيل توفير مياه الشرب الآمنة للمواطنين، خاصةً في معسكرات النازحين ومراكز الإيواء بمدينة الفاشر.جاء ذلك خلال ترؤسه الاربعاء بمقر مكتبه بالأمانة العامة للحكومة بالفاشر، الاجتماع الموسّع الذي ضم مديري قطاعات المياه المختلفة بالولاية، بجانب مديري مياه المدن بالفاشر، ومشروع المياه وإصحاح البيئة، بهدف بحث السبل الكفيلة بضمان الإمداد المستقر والآمن لمياه الشرب.

وكشف مدير مشروع المياه وإصحاح البيئة بالولاية، المهندس عبد الشافع عبد الله آدم، في تصريح لـ(سونا)، أن الاجتماع استعرض موقف محطات المياه، وكيفية تشغيلها وصيانتها، بالإضافة إلى الجهود المبذولة من قطاع المياه لتوفير مياه الشرب في معسكرات النازحين ومراكز الإيواء.كما تناول الاجتماع مساهمات الشركاء من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والوطنية والخيرين في دعم جهود توفير مياه الشرب الآمنة.وأشار عبد الشافع إلى أن قطاع المياه تمكّن من توفير كميات كبيرة من الكلور لتأمين المياه، إلى جانب تشكيل لجنة مشتركة بين وزارة الصحة وقطاع المياه لمتابعة عمليات الكلورة لضمان جودة وسلامة مياه الشرب.ووجّه نداءً عاجلًا لكافة شركاء المياه والمانحين لتقديم دعم إضافي يسهم في استدامة خدمات مياه الشرب للمواطنين.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: توفیر میاه الشرب

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • الكوليرا والمسيّرات.. وباء وسلاح يعمقان مأساة نازحي دارفور
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
  • الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة
  • والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية