محمد شيحة: مجلس نصر أبو الحسن أكبر أزمة في تاريخ الإسماعيلي
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
شن محمد شيحة، نائب رئيس النادي الإسماعيلي السابق، هجومًا حادًا على مجلس الإدارة الحالي برئاسة نصر أبو الحسن، واصفًا إياه بأنه "أكبر أزمة يعاني منها النادي.
قال محمد شيحة خلال ظهوره في برنامج "الماتش" مع الإعلامي إيهاب الكومي على قناة "صدى البلد":" نصر أبو الحسن جلس معي قبل الانتخابات، وأبلغته أنني لن أترشح، وطالبته بتسليم النادي للدولة، لأنه لا يمتلك خطة واضحة للإنقاذ".
وأضاف: "الإسماعيلي دخل خزائنه ما يقرب من 6 ملايين دولار، وفي المقابل، المديونيات عليه لا تتجاوز 4.8 مليون دولار.. فكيف يخرج النادي مديونًا رغم وجود فائض يقترب من مليون وربع دولار؟!".
وتابع: "المديونية الإجمالية على النادي الإسماعيلي تصل إلى نحو 80 مليون جنيه، ولرفع إيقاف القيد فقط، يحتاج النادي إلى سداد 30 مليون جنيه فورًا".
وأشار نائب الرئيس السابق إلى وجود صراعات داخل المجلس نفسه، قائلًا: "مجلس الإدارة مكوّن من 6 أعضاء، 3 منهم قدّموا شكاوى ضد رئيس النادي في النيابة الإدارية، فكيف يتم الحديث عن وحدة أو إصلاح داخلي؟".
وبخصوص الجهاز الفني الجديد للفريق الأول، أبدى شيحة إعجابه ببعض العناصر، قائلاً: "سيد السويركي من أفضل مدربي حراس المرمى في مصر، وعبد الله الشحات كذلك، لكن لا علم لي بباقي أعضاء الجهاز الأجنبي ولا يمكنني الحكم عليهم الآن".
وعن إمكانية انضمامه إلى لجنة مؤقتة لإدارة النادي، قال: "إذا تم تعيين لجنة مؤقتة لإنقاذ الإسماعيلي، لن أكون جزءًا منها، لكن إذا كان البديل هو استمرار هذا المجلس الحالي، فقد أتدخل مضطرًا حفاظًا على مستقبل النادي".
واختتم محمد شيحة تصريحاته قائلًا: "الأزمة الحقيقية في النادي الإسماعيلي هي أزمة فكر، وليست أزمة أموال، الإسماعيلي من أغنى الأندية في مصر من حيث الموارد والاسم والتاريخ، لكنه يحتاج إلى إدارة تمتلك رؤية حقيقية وقادرة على استثمار تلك المقومات".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد شيحة الإسماعيلي نصر أبو الحسن مجلس الإدارة النادی الإسماعیلی نصر أبو الحسن محمد شیحة
إقرأ أيضاً:
دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
لم يقتصر حضور النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام على ذكريات مشاركاته في كأس العالم، بل تحول إلى أبرز الوجوه الإعلانية خلال نسخة 2026، بعدما تصدر الحملات الترويجية المصاحبة للبطولة، ووفقًا لما أوردته صحيفة "ذا صن" البريطانية، ظهر قائد منتخب إنجلترا السابق في حملات دعائية لما لا يقل عن 11 علامة تجارية، من بينها "أديداس"، "بنك أوف أمريكا"، "هوم ديبوت"، "ليز"، "ماكدونالدز"، "بيبسي"، "ستيلا أرتوا"، "فيريزون".
وأشارت تقديرات تسويقية إلى أن القيمة التجارية لأنشطة بيكهام المرتبطة بكأس العالم بلغت نحو 25 مليون دولار، مستفيدة من مكانته الرياضية وشهرته العالمية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارlist 2 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتend of listبيكهام يجذب جمهورًا بالملياراتونقلت صحيفة "ذا صن" عن خبير العلامات التجارية والثقافة نيك إيدي قوله: "العلامات التجارية مستعدة لإنفاق عشرات الملايين من الدولارات لتأمين المشاهير القادرين على جذب الانتباه فورًا خلال فترات الاستراحة الإعلانية، لأنها تعلم أنها تصل إلى جمهور بالمليارات".
وأضاف أن بيكهام يتمتع بميزة استثنائية تجمع بين تاريخه مع مانشستر يونايتد، وريال مدريد، ومنتخب إنجلترا، إلى جانب ملكيته لنادي إنتر ميامي، وهو ما عزز حضوره في السوق الأمريكية.
وبحسب التقرير، جاءت المغنية الكولومبية شاكيرا في المركز الثاني من حيث القيمة التجارية المرتبطة بكأس العالم، بعدما قُدرت مكاسبها غير المباشرة بنحو 20 مليون دولار، نتيجة عروضها الفنية، ومشاركاتها الترويجية، وتجدد الإقبال على أعمالها الموسيقية، وشاركت شاكيرا في العرض الفني بين شوطي المباراة النهائية إلى جانب الفنان بورنا بوي، إلا أن التقرير أوضح أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنظمة "المواطن العالمي" لم يدفعا أي مقابل مالي للمشاركين في العرض.
وأشار التقرير إلى أن المكاسب المتوقعة للفنانين جاءت من عقود الرعاية، والإعلانات، وارتفاع نسب المشاهدة، والانتشار العالمي الذي وفرته البطولة، وليس من مقابل مباشر نظير المشاركة.
إعلانوتحدثت صحيفة "ذا صن" أيضًا عن المغنية البريطانية سوزان بويل، التي شاركت في حملة دعائية لصالح أحد المشروبات الاسكتلندية، وقدرت قيمة عقدها بنحو 500 ألف جنيه إسترليني. وقال نيك إيدي تعليقًا على نجاح الحملة: "يمكن للشخصية أن تكون بنفس قوة بريق المشاهير".
نجوم آخرون استفادوا من البطولةوأشارت الصحيفة إلى أن عددًا من المشاهير حققوا مكاسب تجارية من الظهور في الحملات المرتبطة بكأس العالم، من بينهم كيم كارداشيان، وليزا، وتيموثي شالاميت، الذين استفادوا من اتساع قاعدة المتابعين والانتشار العالمي للبطولة.
واختتم إيدي تصريحاته قائلاً: "بالنسبة للعديد من النجوم، قد يكون الظهور في حملات كأس العالم هذا العام بنفس قيمة بطولة فيلم ضخم أو إصدار ألبوم ناجح، لأن الانتشار عالمي حقًا".
وبحسب التقرير، ظل بيكهام الاسم الأبرز بين جميع المشاهير المرتبطين تجاريًا بالبطولة، ليخرج من كأس العالم أحد أكبر الرابحين خارج المستطيل الأخضر، رغم ابتعاده عن الملاعب منذ سنوات.