محادثات كوالالمبور.. روبيو يضع شرطه للافروف: خطة واضحة لإنهاء الحرب
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
أجرى روبيو ولافروف محادثات في كوالالمبور دون تقدم ملموس. طالبت الولايات المتحدة بتقديم خطة واضحة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بينما لم تبدِ روسيا أي تنازلات. وسط دعوات أوروبية لفرض عقوبات جديدة. اعلان
عقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لقاءً مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث استمرت المباحثات نحو 50 دقيقة.
وأكد روبيو أن الحوار كان "صريحًا ومهمًا"، وأن الولايات المتحدة عبرت خلاله عن استياءها من عدم إحراز تقدم أكبر في إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وقال روبيو إن إدارة ترامب طالبت لافروف بأن تنقل اقتراحًا "جديدًا أو مختلفًا" إلى الرئيس الأمريكي لدى عودته إلى واشنطن، مشدداً على ضرورة وجود "خطة طريق واضحة" لإنهاء النزاع. وأضاف أن المحادثات جرت في ظل تصاعد الهجمات الروسية على أوكرانيا، بما في ذلك هجوم كبير شنته موسكو على كييف الليلة الماضية، حيث أطلقت أكثر من 400 طائرة مسيرة و18 صاروخًا، مما أجبر آلاف المدنيين على اللجوء إلى الملاجئ تحت الأرض.
وأعرب روبيو عن موقف الإدارة الأمريكية الذي يعكس تصريحات الرئيس دونالد ترامب، مؤكدًا أن "روسيا لم تكن أكثر مرنة من جانبها لوضع حد لهذا النزاع". كما ذكر أن ترامب قد يدعم مشروعًا قانونيًا يهدف إلى فرض عقوبات صارمة على روسيا، تتضمن رسوم جمركية تصل إلى 500% على الدول التي تشتري النفط أو الغاز أو اليورانيوم أو صادرات أخرى روسية.
قبل اللقاء مع روبيو، التقى لافروف بوزيري خارجية الصين وانغ يي والماليزي محمد حسن، حيث بحثوا عددًا من القضايا الثنائية والدولية، بما في ذلك تنفيذ الاتفاقيات التي أعقبت زيارة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إلى موسكو.
شارك لافروف أيضًا في الاجتماع السنوي لوزراء خارجية دول آسيان، إلى جانب قمتين إضافيتين: القمة الإقليمية للأمن وقمة شرق آسيا، ضمن زيارة رسمية تستغرق يومين.
Relatedالمخابرات التشكية: روسيا تجند مهاجرين لزعزعة استقرار الغرب عبر "تيليغرام"في أول محادثة منذ 2022.. ماكرون وبوتين يبحثان "النووي الإيراني" وسبل إنهاء الحرب في أوكرانياترامب يعلن استئناف دعم أوكرانيا بالأسلحة بعد أيام من وقف البنتاغون عمليات التسليمعلى الصعيد الدولي، دعا كل من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تشديد الضغوط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر فرض عقوبات جديدة، وذلك للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في أوكرانيا. وقال ستارمر: "علينا إعادة تركيز جهودنا على التحضير للسلام وإجبار بوتين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات... هذا الضغط المنسّق سيحدث فرقًا".
بدوره، قال ماكرون: "من الواضح أننا بحاجة إلى شيء جديد... لتشديد الضغط على روسيا".
وأضاف أن خطط نشر قوة حفظ سلام في أوكرانيا أصبحت جاهزة بعد وقف إطلاق النار، مؤكداً أن "لدينا خطة جاهزة للانطلاق والبدء في الساعات التي تلي وقف إطلاق النار".
حضر الاجتماع عبر الفيديو زعماء من "تحالف الراغبين" المؤلف من دول مؤيدة لأوكرانيا، ومن ضمنهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي أكد أن روسيا تعرقل جميع جهود السلام، وحث الشركاء على فرض عقوبات جديدة على موسكو. وقال زيلينسكي: "من الواضح لجميع الشركاء أن روسيا تعرقل جميع جهود السلام".
على الجانب الآخر، قال الكرملين إنه لا يشعر بالقلق إزاء انتقادات ترامب، وسيواصل البحث في إصلاح العلاقات "المتدهورة" مع واشنطن.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل حركة حماس دونالد ترامب غزة إسبانيا سياحة إسرائيل حركة حماس دونالد ترامب غزة إسبانيا سياحة أوكرانيا دونالد ترامب فلاديمير بوتين سيرغي لافروف ماليزيا إسرائيل حركة حماس دونالد ترامب غزة إسبانيا سياحة أوروبا وفاة ضحايا تلغرام إيران ليبيا فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
ذي أتلانتك: ترامب عالق في مأزق الحرب على إيران
أنقرة (زمان التركية) – أفادت التقارير الأمريكية أن الاستخبارات الأمريكية ترى أن الهجمات على إيران المتواصلة منذ 11 يوما لم تحدث أي تغيير يُذكر في موقف طهران.
وأوضحت مجلة ذي أتلانتك أن إدارة ترامب تواجه مأزقا يتفاقم بمرور الوقت فيما يتعلق بمستقبل الحرب على إيران.
وذكرت ذي أتلانتك أنه على الرغم من مرور 11 يوما على استئناف واشنطن للهجمات الجوية على إيران فإن ترامب وشخصيات بارزة في إدارته لم يدلوا بتصريح شامل للرأي العام بشأن الهجمات الجديدة.
ولم يتلقى أعضاء الكونجرس أي إحاطة بشأن المرحلة الحالية في المواجهات، كما لم يقدم مستشاري ترامب إحاطة للنواب بشأن العملية العسكرية الجديدة.
وفي حديثه مع ذي أتلانتك، أفاد مسؤول عسكري أمريكي سابق أن إدارة ترامب تخلت عن سياسة التواصل الشفاف الذي اتبعته الإدارات السابقة خلال الأزمات، قائلا: “الإدارة اختارت انتهاك جميع القواعد وترى أن كشف الإدارات السابقة للشعب والحلفاء عن أهدافها بمثابة حماقة. نحن الآن في خضم حرب لا خيارات جيدة بها ولا تحظى بالدعم الكاف داخليا وخارجيا. هذا فخ حفروه بأيديهم”.
وأضاف المسؤول العسكري السابق أنه على الرغم من هذا فإنه من المتوقع أن تواصل الإدارة الهجمات لعدم رغبتها في تقبُّل الهزيمة قائلا: “الأمل ليس استراتيجية، وإدارة الحرب بأنها ليست حرب ليس استراتيجية أيضا”.
خياران أمام ترامبفي حديثها مع ذي أتلانتك، أفادت مصادر مقربة من ترامب أن الرئيس الأمريكي في مأزق من الناحية السياسية مشيرين إلى وجود خيارين أمام الرئيس الأمريكي.
الخيار الأول هو تعزيز الضغط بتوسيع العمليات على إيران، غير أن هذا السيناريو يتضمن مخاطر سقوط مزيد من القتلى بصفوف القوات الأمريكية وتقلص مخزون الذخيرة وتعرض الحزب الجمهوري لأضرار سياسية قبيل الانتخابات النصفية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.
الخيار الآخر هو الانسحاب من الصراع والحد من الخسائر السياسي، غير أن هذا الوضع يُشير إلى إمكانية اكتساب إيران مكانة استراتيجية قوية بشكل لم يسبق لها تحقيقه منذ سنوات طويلة.
تغيير الخطاب في فوكس نيوزأحد الشخصيات المقربة من ترامب زعم وجود تغيير ملحوظ في بث قناة فوكس نيوز التي يوليها الرئيس الأمريكي اهتماما لمراقبة اتجاه الرأي العام الأمريكي من خلالها.
وصرح المصدر أن بعض أبرز مقدمي البرامج في القناة بدأوا خلال الأيام الأخيرة بالإشارة إلى احتمالية انتهاء الحرب وإمكانية أن يسهم هذا في أداء الحزب الجمهوري خلال الانتخابات النصفية.
في المقابل، أوضح مسؤولان مقربان من ترامب أن الرئيس قد يبحث الانسحاب مستقبلا غير أنه يميل في المرحلة الحالية لمواصلة العمليات العسكرية على الرغم من التكلفة المرتفعة.
محاولة واشنطن وطهران المتبادلة لزيادة الضغطأشارت ذي أتلانتك إلى أن الهدف الرئيس لإدارة ترامب هو رفع تكلفة منع إيران الملاحة بمضيق هرمز.
في المقابل، تهدف إيران لزيادة الضغط على واشنطن من خلال العمل على زيادة الضغط على الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة وإعلانها استخدام القوة في حال عدم انصياع السفن العابرة في مضيق هرمز للقواعد التي تحددها.
هذا وصرح المستشارون في حديثهم مع ذي أتلانتك أن ترامب يدرك أن الحرب بدأت تضر به من الناحية السياسية غير أنه يشعر بانزعاج كبير من الانتقادات المتعلقة بكون الاتفاق المقترح للبرنامج النووي الإيراني أضعف بكثير من الاتفاق المبرم في ظل إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما.
Tags: الحرب على إيراندونالد ترامبذي أتلانتكمجلة ذي أتلانتك