إجبار قناة الجمهورية على حذف منشورات تحريضية ضد قبائل و أبناء حضرموت وناشطون يطالبونها بالإعتذار
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
اضطرت قناة الجمهورية المملوكة لطارق صالح، إلى حذف منشورات على حساباتها في مواقع التواصل، هاجمت فيها القوات التابعة للشيخ الحضرمي عمرو بن حبريش، ودعمت التحركات الأخيرة للمجلس الإنتقالي الإنفصالي ومليشياته بحضرموت.
جاء ذلك بعد حملة انتقاد واسعة نالت القائمين على القناة، خلال الساعات الماضية، وسخرت من تبدل مواقفها، في تكرار لسيناريو شبيه لما قامت به وسائل اعلام صالح، عندما سقطت المحافظات شمال اليمن بيد الحوثيين.
ووفق ما رصده محرر مأرب برس من تفاعلات؛ طالب ناشطون، القناة بالاعتذار على المنشورات التحريضية ضد أبناء وقبائل حضرموت، إذ لا يكفي حذفها، بعد أن مارست القناة التضليل، والدعاية، والترويج، لجهات ضد الوطن والجمهورية، والوحدة، كالمجلس الإنتقالي.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: ترامب وجه بعدم تحويل لبنان إلى ورقة تفاوض بيد إيران
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن القناة العبرية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد في اتصالاته الأخيرة على ضرورة عدم السماح بتحويل لبنان إلى “ورقة تفاوض” بيد إيران، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وبحسب القناة، فإن تل أبيب تخشى أن المكالمة الهاتفية “الصعبة” بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تقتصر تداعياتها على إحراج سياسي لإسرائيل، بل قد تشير أيضًا إلى توجه أمريكي لفرض قيود إضافية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، يتجاوز مسألة منع أي استهداف للعاصمة بيروت. وأفاد مصدر إسرائيلي مطلع بأن هذه التطورات تثير قلقًا متزايدًا داخل الدوائر السياسية والأمنية في إسرائيل.
وفي سياق متصل، نقلت القناة عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن ترمب كان قبل المكالمة يرى أن نتنياهو “يفقد السيطرة”، وأنه قد يتخذ خطوات من شأنها تعريض مسار المفاوضات مع إيران للخطر، وهو ما دفع إلى إجراء تلك المحادثة التي وُصفت بأنها “صعبة”.
كما أوضحت مصادر إسرائيلية أن من بين العوامل التي أثارت استياء الرئيس الأمريكي الإعلان المشترك بين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إضافة إلى مقطع فيديو ظهر فيه نتنياهو مهددًا باستهداف بيروت. وبحسب تلك المصادر، فإن هذه التصريحات والتسريبات أدت إلى زيادة الضغوط الإيرانية على الوسطاء، قبل أن تنتقل هذه الضغوط لاحقًا إلى الإدارة الأمريكية والبيت الأبيض.