تعزيز الصحة النفسية ندوة بألسن بني سويف
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
تحت رعاية الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، نظمت كلية الألسن ندوة توعوية بعنوان "تعزيز الصحة النفسية"، وذلك بالتعاون مع اتحاد طلاب من أجل مصر، وبإشراف الدكتور أبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة مروة محمود عميد الكلية، والدكتورة هبة فوزي وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور عادل نجدي وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة هناء محمود وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا، والدكتور أحمد فاروق المنسق العام لأسرة طلاب من أجل مصر.
وجاءت الندوة، بحضور الدكتور حمادة محمود نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وقدمتها سمر سعودي، المدرب الدولي المعتمد بمنظمة اليونسكو، والتي تناولت خلال اللقاء عدة محاور للتوعية بأهمية الصحة النفسية وطرق تحسين جودة الحياة.
وأكد الدكتور طارق علي، أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار حرص الجامعة على تعزيز مفهوم الصحة النفسية داخل المجتمع الجامعي، ودعم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، بما يسهم في خلق بيئة تعليمية محفزة وفعّالة. وأوضح أن الجامعة مستمرة في تقديم المبادرات والفعاليات التي تُعنى بالصحة النفسية، لما لها من تأثير مباشر على الأداء الأكاديمي والإبداعي.
وشهدت الندوة ، تنفيذ عدد من التدريبات العملية التي طُبّقت على الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، بهدف تعزيز مهارات التحكم في الضغوط وتحسين التفاعل الإيجابي، مما أسهم في تحقيق تفاعل واسع واستفادة ملموسة لدى الحضور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ألسن بني سويف بني سويف جامعة بني سويف الصحة النفسیة بنی سویف
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.