فرقة المسرح الكويتي تحصد 11 جائزة في مهرجان الدن بمسقط
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
حصدت فرقة المسرح الكويتي إحدى عشرة جائزة خلال مشاركتها في مهرجان الدن المسرحي بمسقط، وذلك عن مسرحيتي «من زاوية أخرى» و«أمنية مفقودة»، في إنجاز جديد يضاف إلى رصيد الفرقة والمسرح الكويتي.
وقد حققت مسرحية «أمنية مفقودة» التي مثّلت الفرقة في مسابقة عروض مسرح الطفل ست جوائز، من بينها جائزة أفضل عرض متكامل.
جائزة أفضل ديكور: محمد بهبهاني
جائزة أفضل موسيقى: محمد البصيري
جائزة أفضل ممثلة طفلة: ألين
جائزة أفضل ممثل دور أول: عبدالله التركماني
جائزة أفضل نص مسرحي: عثمان الشطي
جائزة أفضل عرض متكامل: «أمنية مفقودة»
كما فازت مسرحية «من زاوية أخرى» بخمس جوائز ضمن مسابقة عروض الكبار، وهي:
جائزة أفضل أزياء: إيمان السيف
جائزة أفضل ديكور: خلود الكندري
جائزة أفضل مكياج: إبراهيم الجساسي
جائزة أفضل إضاءة: جاسم التميمي
جائزة أفضل إخراج: محمد جمال الشطي
وفي تصريح خاص، قال الفنان أحمد السلمان رئيس مجلس إدارة فرقة المسرح الكويتي إنه يثمّن الدعم الكبير المقدم من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وما يبذله من رعاية واهتمام ودعم مادي ومعنوي، مشيدًا في الوقت نفسه بجهود قطاع الفنون بقيادة الأمين العام المساعد لقطاع الفنون مساعد الزامل.
وأشاد السلمان بروح الأسرة الواحدة التي تتميّز بها الفرقة، والتمازج بين الأجيال، مما أسهم في خلق حالة من الحراك والتعاون الفني البنّاء، مؤكدًا أهمية الرهان على جيل الشباب في مواصلة التطوّر المسرحي.
من جانبه، قال الفنان عبدالله التركماني إنه يستذكر بامتنان جهود قيادات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في توفير الدعم المستمر الذي مكّن المسرح الكويتي من الحضور الفاعل على المستويين المحلي والخارجي. كما أثنى على الدعم المتواصل من مجلس إدارة الفرقة وأعضائها، مهنئًا فريق عمل مسرحيتي «من زاوية أخرى» و«أمنية مفقودة» على ما حققوه من تميز واستحقاق.
وعلى صعيد آخر، تواصل فرقة المسرح الكويتي استعداداتها للمشاركة في مهرجان المسرح المحلي من خلال مسرحية «هم وبقاياهم»، من تأليف سامي القريني وإخراج علي الحسيني.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
السنغال بطلاً لكأس أمم أفريقيا تحت 17 عاماً.. ومصر تحصد الميدالية البرونزية
توج منتخب السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا تحت 17 عاماً بعد فوزه على منتخب تنزانيا بركلات الترجيح في المباراة النهائية، ليواصل نجاحات الكرة السنغالية على مستوى المنتخبات الوطنية ويضيف لقباً قارياً جديداً إلى خزائنه.
وشهدت المباراة النهائية ندية كبيرة بين المنتخبين، بعدما قدم منتخب تنزانيا بطولة استثنائية ونجح في بلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يحسم المنتخب السنغالي اللقب لصالحه في ركلات الترجيح، مستفيداً من خبرته في المواجهات الحاسمة.
وكان منتخب السنغال قد بلغ المباراة النهائية عقب تخطيه منتخب المغرب في الدور نصف النهائي بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، فيما تأهل منتخب تنزانيا على حساب منتخب مصر بالطريقة ذاتها بعد مباراة قوية انتهت دون أهداف.
وفي مباراة تحديد المركز الثالث، نجح منتخب مصر في إنهاء مشواره بالبطولة على منصة التتويج، بعدما تفوق على منتخب المغرب ليحصد الميدالية البرونزية ويؤكد التطور اللافت الذي أظهره خلال منافسات البطولة.
وقدم "الفراعنة الصغار" عروضاً مميزة طوال البطولة، حيث تمكنوا من بلوغ الدور نصف النهائي بعد فوز كبير على كوت ديفوار في ربع النهائي، قبل أن يتوقف مشوارهم عند محطة تنزانيا بركلات الترجيح، ليعوضوا ذلك بالحصول على المركز الثالث في ختام المنافسات.
ويعكس تتويج السنغال بالمسابقة واستمرار مصر ضمن المراكز المتقدمة حجم التطور الذي تشهده الكرة الأفريقية على مستوى الفئات السنية، في الوقت الذي خطف فيه منتخب تنزانيا الأنظار بوصوله التاريخي إلى النهائي، مؤكداً امتلاكه جيلاً واعداً قادراً على المنافسة مستقبلاً على أعلى المستويات.