خيم الحزن على الوسط الفني خلال الأسبوع الماضي بعد رحيل 3 مشاهير عن الوسط الفني كان آخرهم المخرج سامح عبد العزيز، الذي رحل عن عالمنا بشكل مفاجئ الخميس، على إثر إصابته بتلوث في الدم.

كما فقد الوسط الفني على مدار الأسبوع الماضي، المطربين أحمد عامر ومحمد عواد.

الأسبوع تستعرض في السطور التالية، كواليس أسبوع حزين عاشه الويط الفني.

.

وفاة أحمد عامر

توفي الفنان أحمد عامر مطرب المهرجانات، صباح الأربعاء 2 يوليو، إثر أزمة صحية مفاجئة أودت بحياته بعد تدهور حالته خلال ساعات قليلة، أعلن المطرب رضا البحراوي خبر الوفاة رسميا عبر إنستجرام.

وكان أحمد عامر أعلن منذ عدة أيام مروره بوعكة صحية ولم يكشف أي تفاصيل عنها، وشعر بإرهاق شديد أثناء عودته من العمل في المنصورة، ما دفعه للتوجه إلى أحد المستشفيات، حيث تدهورت حالته سريعًا، وأُعلن عن وفاته بعد لحظات من وصوله، نتيجة أزمة قلبية مفاجئة.

وفاة المطرب محمد عواد

رحل المطرب محمد عواد في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس 10 يوليو، بعد إصابته بأزمة قلبية مفاجأة، وذلك بعد أيام قليلة من مشاركته في تقديم واجب العزاء للمطرب الشعبي الراحل أحمد عامر.

وأعلنت المطربة الشعبية أمينة خبر وفاة محمد عواد من خلال منشور مؤثر عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّرت فيه عن حزنها الشديد، قائلة: «سبحان من له الدوام لا اله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ياربى يعني أنا بقالي كتييير ماشفتكش يا عواد أشوفك امبارح ويتوفاك الله النهاردة اللي ما يعرفش محمد عواد يعني ما شافش تعب وشقى وشغلانة خدت مننا كتير الحمدلله.. الله يرحمك يا محمد ويحسن إليك يابو حسن الرجاء الدعاء له ولجميع أمواتنا اللهم أمين يارب».

موعد ومكان جنازة المطرب محمد عواد

قررت أسرة المطرب الشعبي محمد عواد تشييع جثمانه، اليوم الخميس، وستقام جنازة المطرب محمد عواد عقب صلاة الظهر، من المسجد الكبير بمدينة القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية.

وفاة المخرج سامح عبد العزيز

ورحل سامح عبد العزيز عن عالمنا صباح الخميس 10 يوليو عن عمر ناهز الـ 49 عاما بعد صراع مع المرض، وشيعت الجنازة عصرا من مسجد الشرطة بمنطقة الشيخ زايد، وذلك بحضور عدد كبير من نجوم الفن.

وأعلن أشرف زكي، عبر حسابه بموقع «إنستجرام»، عن رحيل المخرج سامح عبد العزيز، وكتب: «البقاء لله المخرج الكبير سامح عبد العزيز الجنازة عصرا بمسجد الشرطة بالشيخ زايد».

اقرأ أيضاً«ميت بيوصل ميت».. وفاة المطرب محمد عواد بعد أيام من رحيل أحمد عامر

بعد وفاته.. اللحظات الأخيرة في حياة أحمد عامر

موعد ومكان عزاء المخرج سامح عبد العزيز

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محمد عواد المخرج سامح عبد العزيز أحمد عامر احمد عامر المطرب احمد عامر المطرب محمد عواد جنازة سامح عبد العزيز الفنان محمد عواد وفاة سامح عبد العزيز وفاة محمد عواد المخرج سامح عبد العزیز المطرب محمد عواد الوسط الفنی أحمد عامر

إقرأ أيضاً:

سامح قاسم يكتب: داليدا.. أغنية لا تنتهي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بعد ما يقرب من أربعة عقود على رحيلها، تعود داليدا إلى الإسكندرية، عبر خشبة المسرح هذه المرة. فقد أعلن صناع العرض المسرحي الموسيقي "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي" انطلاق المشروع من الإسكندرية نهاية أكتوبر المقبل، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستعادة شخصيات من طفولتها. واختيار المدينة التي عشقتها داليدا يفتح الباب أمام استعادة سيرة واحدة من أكثر الشخصيات الفنية إثارة في القرن العشرين؛ سيرة بدأت في أحد أحياء القاهرة، وامتدت إلى باريس، وانتهت نهاية مأساوية، بينما بقي صوتها حيًا في وجدان العالم.

في الثالث عشر من يناير عام 1933، ولدت يولاندا كريستينا جيجليوتي في حي شبرا العريق، لأسرة إيطالية استقرت في مصر منذ سنوات. كانت المدينة آنذاك واحدة من أكثر المدن انفتاحًا وتنوعًا، تمتزج فيها اللغات والثقافات والديانات، ويعيش على أرضها المصري والإيطالي واليوناني والفرنسي والأرمني وغيرهم. وفي هذا المناخ تشكلت شخصية الفتاة التي ستعرف لاحقًا باسم داليدا، فحملت معها شيئًا من روح المدينة طوال حياتها، حتى بعد أن أصبحت نجمة عالمية.

لم تكن طفولتها سهلة. أصيبت في سنواتها الأولى بمشكلة في عينيها، وخضعت لعمليات جراحية متكررة، كما عاشت أجواء الحرب العالمية الثانية وما حملته من خوف واضطراب. تلك السنوات تركت أثرًا عميقًا في شخصيتها، ورسخت لديها إحساسًا دائمًا بالوحدة ظل يرافقها حتى في ذروة نجاحها.

عام 1954 فازت بلقب ملكة جمال مصر، وكان ذلك الحدث نقطة التحول الكبرى في حياتها. حملت أحلامها وغادرت إلى باريس، مثل آلاف الشبان الذين يطاردون فرصة قد لا تأتي. وهناك بدأت رحلة شاقة في عالم الفن، واختارت اسم "داليدا"، وطرقت أبواب شركات الإنتاج والملاهي الليلية والإذاعات، قبل أن تجد الفرصة التي غيرت مصيرها.

سرعان ما أصبحت داليدا واحدة من أشهر الأصوات في فرنسا. أغنيتها "بامبينو" حققت نجاحًا استثنائيًا، لتتوالى بعدها النجاحات بلا توقف. امتلكت صوتًا مميزًا، وحضورًا آسِرًا، وقدرة على مخاطبة جمهور واسع ينتمي إلى ثقافات مختلفة. غنت بالفرنسية والإيطالية والعربية والإسبانية والألمانية والإنجليزية وغيرها، وباعت عشرات الملايين من الأسطوانات، وأقامت حفلات في معظم عواصم العالم، وحصدت جوائز كثيرة، حتى أصبحت واحدة من أهم رموز الأغنية الأوروبية خلال النصف الثاني من القرن العشرين.

ورغم هذا المجد، ظل اسم مصر حاضرًا في أحاديثها. كانت تتحدث عن الإسكندرية بحنين واضح، وتستعيد ذكريات الطفولة والبحر والشوارع القديمة، ولم تتنكر يومًا للمدينة التي أحبتها، حتى بعد أن أصبحت باريس موطنها الجديد.

غير أن الأضواء كانت تخفي حياة شديدة القسوة. فقد عاشت داليدا سلسلة من الصدمات الشخصية التي يصعب أن تجتمع في حياة إنسان واحد. انتحر لويجي تينكو، الرجل الذي أحبته، بعد مشاركتهما في مهرجان سان ريمو، وكانت تلك الحادثة بداية جرح لم يلتئم. ثم توالت الخسارات، ورحل رجال آخرون ارتبطت بهم، وتعاقبت الأزمات النفسية، حتى أصبح النجاح نفسه عاجزًا عن تعويض ما فقدته في حياتها الخاصة.

كانت تقف أمام آلاف المتفرجين بابتسامتها المعروفة، ثم تعود إلى منزلها لتواجه وحدة لا يراها أحد. وكانت تعترف، في حواراتها القليلة الصريحة، بأن الشهرة تمنح الفنان كل شيء تقريبًا، لكنها تعجز عن منحه السكينة.

في الثالث من مايو عام 1987 انتهت الحكاية. أنهت داليدا حياتها في منزلها بباريس، تاركة رسالة قصيرة كتبت فيها: "سامحوني.. الحياة لم تعد محتملة." كان الخبر صادمًا لجمهورها، لأن صاحبة الابتسامة التي ملأت المسارح بدت، في نظر الملايين، بعيدة تمامًا عن هذا المصير.

ومع رحيلها بدأت حياة أخرى. استمرت أغانيها في الانتشار، وأعيد إصدار أعمالها مرات عديدة، وأنتجت أفلام ومسلسلات ووثائقيات عن سيرتها، وتحولت إلى رمز ثقافي يتجاوز حدود الغناء. وبعد مرور عشرات السنين، ما زال اسمها حاضرًا بين الأجيال الجديدة، وكأن الزمن رفض أن يطوي صفحتها.

وحين يُرفع الستار على "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي"، لن يكون الجمهور أمام قصة فنانة شهيرة فقط، بل أمام حكاية مدينة عشقتها فتاة اسمها يولاندا جيجليوتي، ومنها حملت حلمًا بسيطًا، ثم عادت إليها بعد أكثر من تسعين عامًا اسمًا خالدًا في تاريخ الموسيقى. وربما كانت هذه هي المفارقة الأجمل؛ فالأغاني تنتهي مع انتهاء دقائقها القليلة، أما أصحابها الكبار فيواصلون الغناء في وجدان الناس، حتى بعد أن يسدل الزمن ستاره الأخير.

مقالات مشابهة

  • عبدالله ابو عواد يرزق بمولودهِ البكر
  • سامح قاسم يكتب: داليدا.. أغنية لا تنتهي
  • هل يعود أحمد حجازي إلى القلعة الحمراء؟ تطورات جديدة بشأن مستقبله
  • نانت يفتح الباب أمام رحيل محمد عبد المنعم.. والأهلي يدرس الصفقة
  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • فرج عامر: مصطفى محمد يقترب من الرحيل عن نانت.. وبيراميدز الأقرب لضمه
  • محمد علي رزق: الفوز بكأس العالم يستحق أسبوعا من الاحتفال.. وعمرو عبد العزيز: عيد للمصريين
  • أحمد السقا لـ صدى البلد : سعيد بالتعاون مع ياسمين عبد العزيز في خلي بالك من نفسك.. ومافيا قيد التحضير | حوار
  • حفيد العندليب يطرح أحلى الحلوين .. ومحمد شبانة يدعمه
  • بن حبتور يعزّي في وفاة القاضي محمد الأكوع