بدعم من وزارة الثقافة.. بهلول يعود لجولاته الكوميدية
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
يستعد الفنان الكوميدي المغربي محمد عزام، المعروف بلقب “بهلول”، لخوض جولة وطنية جديدة خلال شهر يوليوز الجاري، بدعم من وزارة الثقافة والتواصل ،حيث من المنتظر أن يقدم عرضه الفني الكوميدي الغنائي الذي يحمل عنوان “لقايجي”.
ومن المرتقب أن يزور « بهلول » عدد من مدن المغرب، من بينها تامسنا، الحاجب، سلا تابريكت، والقنيطرة، على أن تستكمل المحطات الأخرى لاحقا.
هذا العمل الجديد يعد بمثابة عودة إلى الجذور، حيث يستعرض عزام بأسلوب فكاهي ساخر محطات من بداياته الفنية، التي انطلقت من الأعراس الشعبية، حين كان يقود أوركسترا بسيطة ويحيي حفلات بأحياء هامشية مليئة بالمفارقات الاجتماعية والمواقف الساخرة، وهي التجارب التي شكلت مادة خام لمشروع مسرحي غني بالتفاصيل الإنسانية والفنية.
العرض المسرحي “لقايجي” لا يكتفي بسرد المواقف المضحكة، بل يغوص في سيرة شخصية لفنان الأعراس، الذي نال “دبلومه” من واقع التجربة والميدان، متنقلا بين أحياء وفضاءات اجتماعية تشكلت فيها شخصيته الفنية، حيث تتولد المواقف الكوميدية بعفوية من قلب الواقع.
كلمات دلالية بهلول ثقافات فن كوميديا وزارة الثقافة والتواصل
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: بهلول ثقافات فن كوميديا وزارة الثقافة والتواصل
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.