قدمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، عددا من الفعاليات الثقافية والفنية، ضمن خطة وزارة الثقافة خلال الأجازة الصيفية.

 

شهدت الفعاليات بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، عددًا من اللقاءات التوعوية والورش التدريبية بالمواقع الثقافية المختلفة، حيث نفذ قسم المواهب بفرع ثقافة الفيوم ورشة نادي أدب الطفل في كتابة القصة والشعر واكتشاف المواهب.

بالتعاون مع إدارة غرب التعليمية للموهوبين والتعلم الذكي، بمدرسة الإسلامية الإبتدائية، قام بها الشعراء محمد راضي، إسلام عادل، بدأ اللقاء عن الفن بجميع أنواعه من كتابة الشعر والتمثيل والمسرح والغناء والفنون الشعبية، كما تحدث عن مفهوم الخطابه والفرق بين الإلقاء والخطابه، بجانب ورشة لإكتشاف المواهب في الشعر والتمثيل والإلقاء قدم فيها الطالب محمد أحمد قرني قصيدة عن فلسطين كما قامت رقية محمد بإلقاء قصيدة عن مصر، والطالبة ملك مصطفى ربيع قدمت قصيدة من تأليفها، وقدم محمد عبد الله اسكتش مسرح فردي عن قصة أصحاب الفيل، وفي نفس السياق نفذ نادي المواهب بمكتبة الفيوم العامة ورشة لإكتشاف مواهب من غناء وإلقاء شعر وحكي قصة تحت إشراف فيرونا عبد الله.

 

كما نظمت مكتبة منية الحيط محاضرة عن الخصائص السكانية وأثرها على البيئة ألقاها مصطفى محمد مدير المكتبة مشيرًا إلى اليوم العالمي للسكان وعن الزيادة السكانية والتي تعد الزيادة الكبيرة في معدل أعداد السكان حيث يزيد عدد المواليد وينخفض عدد الوفيات في ظل الموارد المتاحة مما يؤدي إلى حدوث ضغط كبير على هذه الموارد ويكون لها تأثيرات كبيرة على مستوى الحياة والخدمات، بالإضافة إلى تأثيرات تلوث البيئة الذي يشهده العالم اليوم ويرتبط بشكل أساسي بزيادة أعداد السكان وازدحام المدن، فالزيادة السكانية تتسبب في أخطار بيئية كبيرة على البشرية حيث يدعو العالم بإستمرار إلى إيجاد حلول مناسبة تمنع هذه التأثيرات، وفي ذات السياق، نظمت مكتبة الشواشنة حوارا مفتوحا بمناسبة اليوم العالمي للسكان أدارته أمل خالد، أخصائية تعليم الكبار، والتي سلطت الضوء على قضايا مثل النمو السكاني والهجره والمناخ والصحة الانجابيه والمساواه والتنمية المستدامة حول العالم.

 

وضمن النشاط الصيفي المنفذ بفرع ثقافة الفيوم برئاسة ياسمين ضياء، بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، واصل قسم ثقافة الطفل ورشة الممثل الصغير لتعليم فنون المسرح، تدريب الفنان إميل الفنس، بمكتبة حي جنوب، تناولت الورشة فنيات التعبير الحركي، حيث بدأ المتدربون بالأحماء البدني والتدريب على تنفيذ الحركات الجماعية البسيطة، إستعدادا للمشاركة في مسابقة نوادي مسرح الطفل بالعرض المسرحي " غابة الكسالى"، وأخرى بالتعاون مع إدارة الموهوبين بإدارة غرب الفيوم التعليمية، بمدرسة الاسلامية الإبتدائية، تم خلالها التدريب على الأداءات الصوتية للنص الذي تمت صياغته داخل ورشة الحكي، وبدء تسجيل العمل العرائسي.

 

 

 

 

 

 

 

الصناعة وأهميتها في الاقتصاد في نقاشات ثقافة الفيوم مع استمرار برنامج النشاط الصيفي 52173 52185 52235 52188 52176 52179 52182

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الفيوم اخبار الفيوم ورش ورش تدريبية لقاءات ثقافية ثقافة الفیوم

إقرأ أيضاً:

خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار

حذّر الخبير في الاقتصاد الدولي وأستاذ الاقتصاد السياسي، الدكتور كامل وزنة، من التداعيات الكارثية للتصعيد العسكري الجاري في منطقة الشرق الأوسط وإغلاق الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيقا "باب المندب" و"هرمز"، مؤكداً أن الاستمرار في هذه الحرب يضع العالم أمام خطورة حقيقية تمس كل فرد وتدفع بالأسواق نحو موجة تضخم غير مسبوقة.

وأوضح وزنة أن دخول مضيق "باب المندب" كمدخل ثانٍ للتصعيد العسكري أدى إلى إجهاض حالة استرجاع العافية التي كانت تشهدها الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن أسعار النفط شهدت ارتفاعاً تدريجياً متجاوِزةً حاجز الـ 100 دولار للبرميل، مع وجود مخاطر فعلية باستمرار هذا التصعيد. 

وأكد أن إغلاق الممرات المائية المؤدية لنقل التجارة والطاقة يولد التضخم ويزيد من معاناة كافة الدول دون استثناء، مشدداً على أن المسألة لم تعد تقتصر على مضيق بعينه، بل أصبحت دول بأكملها مغلقة أمام التجارة والموارد الأساسية التي تعجز عن العبور إلى العالم.

تفاقم الفجوة 
وفي تحليله لأثر ارتفاع الأسعار، بيّن وزنة أن هناك فارقاً جوهرياً بين أرباح شركات النفط وبين صحة الاقتصاد العالمي المتردية، حيث تتأثر كافة القطاعات التشغيلية من غاز وأسمدة وسياحة وتأمين وزراعة وصناعة. 


ورغم تحقيق بعض الشركات ودول مثل روسيا ودول أمريكا الشمالية ككندا والولايات المتحدة أرباحاً أو مكاسب نسبية من قفزات الأسعار، إلا أن دولاً أوروبية وآسيوية عديدة تتكبد خسائر فادحة، إلى جانب تضرر جميع المواطنين على مستوى العالم.

وضرب وزنة مثالاً بالداخل اللبناني، حيث تضاعف سعر طن "المازوت" من 600 دولار قبل الأزمة إلى 1200 دولار، مما فرض تكلفة إضافية تتراوح بين 200 إلى 300 دولار على كاهل كل عائلة. 

وأضاف في هذا الصدد أن الدول الكبرى قد تمتلك القدرة على تقديم الدعم لمواطنيها لتخفيف المعاناة، بينما تعجز الدول النامية واقتصادات شرق آسيا عن تحمل هذه التكاليف الباهظة في ظل التحديات التي تواجهها أساساً.

الخليج والسعودية
وحول تأثر دول المنطقة والمملكة العربية السعودية، أكد الدكتور وزنة أن إعاقة الحركة في "باب المندب" ومضيق "هرمز" تنعكس سلباً على صادرات المنطقة وصناعاتها، على الرغم من قوة ومتانة الاقتصاد السعودي.

وأشار إلى أن الأزمة أحدثت حالة من الجمود الاقتصادي الشامل في المنطقة، طالت قطاعات العقارات والوظائف والفرص الاستثمارية، إضافة إلى تراجع تحويلات المغتربين، مؤكداً أنه لا يوجد أي طرف ينتفع من حرب تقام على أرضه، مما يتطلب البحث عن مخرج سياسي سريع لإنقاذ الوضع.

غياب البدائل 
نفى خبير الاقتصاد السياسي وجود بدائل جاهزة أو سريعة يستطيع الاقتصاد العالمي الاعتماد عليها في حال استمرار إغلاق المضايق، لافتاً إلى أن ما بين 20 بالمئة إلى 25 بالمئة من الموارد الأساسية والطاقة للعالم تعبر عبر مضيقي هرمز وباب المندب، وهو ما يجعل العالم أمام معضلة أساسية حذرت منها البورسات العالمية.

وفيما يتعلق بالمشاريع والخطوط البرية البديلة لتمرير الطاقة، سواء عبر دول الخليج أو سوريا أو تركيا، أوضح وزنة أنها استثمارات طويلة الأمد تتطلب عشرات السنين لإنجازها ولن تحل المشكلة في المدى القريب، فضلاً عن ارتهانها بالاستقرار السياسي، مستشهداً بخط الغاز بين روسيا وألمانيا الذي تم تفجيره جراء الحرب الأوكرانية رغم اكتمال بنائه.


 كما أشار إلى أن التحول نحو الطاقة النظيفة لا يمكن أن يتم بسرعة كافية لتغطية هذه الأزمة، نظرًا لتباين السياسات الدولية وتغير التوجهات الحكومية.

السيناريو الكارثي
وعن مستقبل أسعار النفط، أوضح وزنة أن المسار يعتمد كلياً على قرارات صناع القرار وحجم التفاوض السياسي الجاد لإيقاف الحرب بشكل نهائي وليس مؤقت، محذراً من أن الأسعار قد تقفز إلى 150 دولاراً أو أعلى من ذلك في ظل تزامن ضغوط الحرب الأوكرانية وتأثيرها على ممرات الطاقة مع أزمة الشرق الأوسط.

وختم الدكتور كامل وزنة بالتحذير من السيناريو الأكثر خشية والخط الأحمر الذي قد يغير خارطة الاقتصاد العالمي جذرياً، والمتمثل في تعرض البنية التحتية لمنشآت النفط والغاز في المنطقة لضربات مباشرة، لا سيما داخل إيران وما قد يتبعه من ردود أفعال، مؤكداً أن ذلك سيمثل أمراً كارثياً يقطع شريان الطاقة ويقود الأسواق العالمية نحو انهيار اقتصادي حقيقي.

مقالات مشابهة

  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
  • طريقة عمل الكبدة بالردة على الطريقة المصرية الأصلية
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • بالصور.. تعداد مولودية الجزائر يخوض أول حصة تدريبية بترص النمسا
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات