عمرو أديب يشيد بأجواء المصيف في مصر: ثلاثة أشياء لا تُفوّت
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
عبّر الإعلامي عمرو أديب عن حبه لأجواء الصيف في مصر، مؤكدًا أن هناك ثلاث مميزات تجعل من المصيف المصري تجربة لا تُضاهى
وكتب أديب من خلال حسابه الشخصي اكس :" اجمل ٣ حاجات فى المصيف : المنجه العويس (مستويه بدري ) ، التين البرشومى (مذهل السنه دي ) والبحر المصري المتوسط ( ميه غير اي مكان فى العالم حراره و نقاء) مصر جميله مصر جميله خليك فاكر
. ليزا نيلسون ومها الصغير في المواجهة.. عمرو أديب وأحمد موسى ينفعلان بسبب سنترال رمسيس
وكان قد علق الإعلامي عمرو أديب، على الحريق الكبير الذي اندلع منذ أيام في سنترال رمسيس، مؤكدا أن المبنى يمثل عصب قطاع الاتصالات في مصر، وأن الحادث تسبب في ارتباك واسع .
وأشار أديب خلال تقديمه لبرنامج الحكاية على قناة أم بى سى مصر، إلى أن الحريق سلط الضوء على مدى هشاشة البنية التحتية لبعض المنشآت الحيوية .
وقال أديب، إن سنترال رمسيس يعد أحد الأعمدة الرئيسية لشبكة الاتصالات في مصر، موضحا أن توقفه أدى إلى تعطل عدد من الخدمات الأساسية ومنها وخدمة الإسعاف 123، والرعاية الطبية 137، إضافة إلى تأثر ماكينات ATM .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو أديب الإعلامي عمرو أدیب فی مصر
إقرأ أيضاً:
حريق في لينينجراد.. إصابة ثلاثة أشخاص بعد هجوم أوكراني بطائرة مسيرة
أعلن حاكم ولاية لينينجراد ألكسندر دروزدينكو، اليوم الجمعة، عن اندلاع حريق في مستودع تابع لشركة "وايلدبيريز" الروسية الرائدة في مجال البيع بالتجزئة عبر الإنترنت، بالقرب من مدينة سانت بطرسبرج، إثر هجوم شنته طائرة مسيرة أوكرانية.
وأضاف دروزدينكو أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح، وفقا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وأعلنت "وايلدبيريز" عن توقف العمليات في موقعين لوجستيين تابعين لها في المنطقة، كما أفادت بإجلاء موظفي مستودعها في شبه جزيرة القرم.
وأظهر مقطع فيديو بثته رويترز من موقع الهجوم عمودين ضخمين من الدخان الأسود يتصاعدان فوق المنطقة.
وتعرضت خمسة مستودعات تابعة لشركة "وايلدبيريز"، تمثل حوالي 10% من طاقتها اللوجستية، لهجمات منذ 18 يوليو.
وأكدت "وايلدبيريز" أن جميع معداتها لم تتضرر في الهجوم الأخير. قُتل ثمانية أشخاص في هجمات 18 يوليو على مراكز لوجستية في مدينتي كوتوفسك وإلكتروستال.
وقالت كييف إن الشركة جزء من البنية التحتية الداعمة للجيش الروسي.
ونفت روسيا أن تكون الشركة، التي تُعدّ ركيزة أساسية للاقتصاد الاستهلاكي في البلاد، تتعامل مع أي إمدادات عسكرية.
تبيع شركة وايلدبيريز، إلى جانب منافسيها الأصغر حجماً، ومنافستها الرئيسية أوزون، سلعاً وخدمات بقيمة تعادل 8.5% من الناتج المحلي الإجمالي لروسيا، وتوظف 4 ملايين شخص، أي ما يزيد عن 5% من القوى العاملة في البلاد.