مياه مطروح تطلق حملة توعية شاملة للمصطافين للحفاظ على الموارد المائية وشبكات الصرف
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
قامت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمطروح عن إطلاق حملة توعوية مكثفة تستهدف المصطافين في شواطئ المدينة، تأتي هذه المبادرة بتوجيهات من السيد الدكتور المهندس إبراهيم خالد، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة، ضمن الخطة الاستراتيجية لإدارة التوعية التي تهدف إلى تعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه الموارد المائية وحماية المرافق العامة.
مع بداية موسم الصيف الذي تشهد فيه شواطئ مطروح إقبالًا كبيرًا من الزوار، تسعى الشركة إلى نشر الوعي بين المصطافين حول أفضل الممارسات لاستخدام المياه بشكل مسؤول، وتجنب السلوكيات التي قد تؤدي إلى إهدار هذا المورد الحيوي أو الإضرار بشبكات الصرف الصحي. وتشمل الحملة مجموعة متنوعة من الأنشطة، منها توزيع النشرات الإرشادية، ووضع لوحات توعوية في المناطق ذات الكثافة العالية..
أكد الدكتور إبراهيم خالد أن الحملة تركز على محورين رئيسيين: الأول هو ترشيد استهلاك المياه، وشدد على ضرورة تبني عادات يومية تقلل من الهدر، مثل إصلاح التسربات، واستخدام القطع الموفرة للمياه، وتجنب الإسراف في الاستخدامات الترفيهية.
أما المحور الثاني فيتمثل في الحفاظ على شبكات الصرف الصحي، حيث حذر من مخاطر إلقاء المخلفات الصلبة أو المواد الضارة في المجاري، والتي تؤدي إلى انسدادات وتلف الشبكات، مما يتسبب في أعباء مالية وتشغيلية كبيرة على الشركة. ودعا المصطافين إلى التخلص السليم من النفايات واستخدام الحاويات المخصصة لذلك.
لاقت الحملة تفاعلًا ملحوظًا من جانب المصطافين، الذين أشادوا بالمبادرة وأكدوا على استعدادهم للتعاون مع الجهود التوعوية. وأعرب العديد منهم عن تقديرهم لدور الشركة في الحفاظ على البيئة الساحلية، معتبرين أن مثل هذه الحملات تسهم في تعزيز الوعي الجماعي بأهمية الموارد المائية.
وأكد الدكتور إبراهيم خالد أن هذه الجهود تأتي تماشيًا مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن التعاون بين الشركة والمجتمع هو الضامن الرئيسي لتحقيق بيئة مستدامة وخدمات مائية وصرف صحي عالية الجودة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: والصرف الصحي صرف الصحي مخلفات الصلبة شواطئ مطروح استخدام المياه السلوكيات الإيجابية مياه الشرب والصرف
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية: الدبلوماسية الوقائية أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وقالت وزارة الخارجية في بيان لها إن مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر تأتي اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.
كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب.
وأكد ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.
وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.
واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة.