تحذير أممي من ارتفاع عدد الجوعى في اليمن إلى أكثر من 18 مليون شخص بحلول سبتمبر المقبل
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
حذر منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، توم فليتشر منأن عدد الجوعى قد يرتفع إلى أكثر من 18 مليون شخص بحلول سبتمبر المقبل، في حين قد يزداد عدد الأطفال المصابين بسوء تغذية حاد إلى 1,2 مليون مطلع العام المقبل، ما يعرض الكثيرين منهم لخطر ضرر دائم في القدرات الجسدية والذهنية.
وقال فليتشر، في إفادته أمام مجلس الأمن الدولي، إن أكثر من 17 مليون شخص في اليمن يعانون الجوع، بينهم أكثر من مليون طفل دون سن الخامسة يعانون «سوء تغذية حاد يهدد حياتهم.
وأضاف أن أزمة الأمن الغذائي في أفقر دول العالم العربي تتفاقم منذ أواخر عام 2023.
وبحسب الخبراء الذين يضعون "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي"، وهو من أبرز المراجع الدولية في تقييم مستويات الجوع، فإن أكثر من 17 ألف يمني يصنفون ضمن أسوأ ثلاث مراحل من انعدام الأمن الغذائي، مرحلة الأزمة أو ما هو أسوأ.
وأوضح فليتشر أن الأمم المتحدة لم تشهد هذا المستوى من الحرمان منذ ما قبل الهدنة التي رعتها المنظمة الدولية في أوائل عام 2022.
وأشار إلى أن هذه الأزمة تتزامن مع تراجع حاد في تمويل المساعدات الإنسانية على مستوى العالم، ما يعني خفض أو قطع المساعدات الغذائية.
ووفقاً للأمم المتحدة، لم تتلق خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2024، والتي تبلغ قيمتها 2,5 مليار دولار، سوى 222 مليون دولار فقط حتى منتصف مايو، أي نحو 9% فقط من التمويل المطلوب.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن الأمم المتحدة الأزمة اليمنية جوع نازحون أکثر من
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية تمدد تخفيضات ضريبة الوقود حتى سبتمبر
أعلنت وزارة المالية في كوريا الجنوبية، اليوم الجمعة، أن سيؤول سوف تبقي على معدلات ضرائب الوقود المخفضة حتى نهاية سبتمبر (أيلول) المقبل، في ظل تجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وبموجب هذا الإجراء، تظل التخفيضات الضريبية الحالية البالغة 15% على البنزين و25% على الديزل وغاز البيوتان سارية حتى 30 سبتمبر (أيلول) المقبل، بعدما كان من المقرر أن تنتهي في نهاية هذا الشهر، وفقاً لوزارة المالية والاقتصاد، حسبما أوردت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية.
유류세 인하 9월말까지 연장…휘발유 15%·경유 25%·부탄 25%↓ https://t.co/3hqPh2zNs0
— 연합뉴스 (@yonhaptweet) July 24, 2026وقالت وزارة المالية: "في ظل استمرار عدم الاستقرار الجيوسياسي في الشرق الأوسط، قررت الحكومة ترك مجال لتعديلات مستقبلية على ضريبة الوقود، لمواجهة المزيد من التقلبات في أسعار النفط".
وأضافت أن "القرار الأخير من المتوقع أن يخفف من عبء تكاليف الطاقة على الجمهور، من خلال ضبط أسعار الديزل المستخدم في قطاع الخدمات اللوجستية، وغاز البيوتان المستخدم في الشاحنات الصغيرة".