صدى البلد:
2026-07-23@23:17:22 GMT

يونيسف تحذر من كارثة غذائية في السودان

تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT

اعلنت "يونيسف" عن تصاعد خطير في معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال في ولايات دارفور بالسودان، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 46% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، في ظل استمرار النزاع المسلح وتدهور الأوضاع الإنسانية في الإقليم، و ذلك وفقا لموقع اخبار السودان.

زيلينسكي: الجيش الروسي أطلق 26 صاروخًا مجنحًا و597 طائرة مسيرة ليلاأمريكا تفرض عقوبات على رئيس كوبا.

. وهافانا تستعين بغزة للسخرية من ترامب

وشهدت ولاية شمال دارفور وحدها إدخال أكثر من 40 ألف طفل لتلقي العلاج من سوء التغذية الحاد، وهو ضعف العدد المسجل في نفس الفترة من عام 2024، ما يعكس حجم الأزمة المتفاقمة في المناطق المتأثرة بالنزاع. 

وأشارت المنظمة إلى أن 9 من أصل 13 منطقة بدارفور تجاوزت مستويات الطوارئ المعتمدة لدى منظمة الصحة العالمية، ما يُنذر باقتراب بعض المناطق من عتبة المجاعة، و ذلك وفقًا لتقارير صادرة الجمعة.

وقال ممثل يونيسف في السودان، شيلدون يت، إن الأطفال في دارفور “يعانون من الجوع بسبب النزاع، ويحرمون من المساعدات التي يمكن أن تنقذهم”، محذرًا من تفاقم الأزمة مع دخول البلاد ذروة موسم الجفاف، الذي يُضاعف من خطر وفيات الأطفال الجماعية في المناطق المتضررة.


ولا تقتصر الأزمة على دارفور، إذ سجلت المنظمة ارتفاعات مقلقة في حالات سوء التغذية الحاد في ولايات أخرى، أبرزها شمال كردفان بنسبة تفوق 70%، والخرطوم بنسبة 174%، بينما شهدت ولاية الجزيرة قفزة غير مسبوقة بلغت 683%، وهو ما يُعزى جزئيًا إلى تحسن نسبي في الوضع الأمني وإمكانية الوصول إلى المرافق الصحية في بعض المناطق.

ودعت يونيسف جميع الأطراف إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق، مطالبة المجتمع الدولي بتوفير 200 مليون دولار إضافية لتوسيع خدمات التغذية الأساسية، بما في ذلك علاج سوء التغذية الحاد الوخيم، الذي يُعد من أخطر أشكال سوء التغذية ويُعرض حياة الأطفال للخطر في حال عدم تلقي الرعاية الملائمة.
 

طباعة شارك يونيسف سوء التغذية السودان دارفور الأزمة وفيات الأطفال

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: يونيسف سوء التغذية السودان دارفور الأزمة وفيات الأطفال سوء التغذیة الحاد

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
  • الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
  • إسرائيل قلقه من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية