نجم الملكي يعتذر بعد إخفاقه في مونديال الأندية.. ويؤكد تمسكه بريال مدريد
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
عقب الخروج القاسي لريال مدريد من بطولة كأس العالم للأندية، وجد اللاعب الشاب راؤول أسينسيو نفسه تحت دائرة الانتقادات، بعدما ارتكب ثلاثة أخطاء واضحة خلال مشاركته في البطولة، مما أثّر بشكل سلبي على مستوى الفريق في لحظات حاسمة.
أسينسيو، الذي تألق خلال الموسم المنقضي تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، لم يتمكن من تقديم نفس المستوى في البطولة العالمية.
وجاء في رسالته:"مدريديستا، تنتهي هذه الموسم الذي تحقق فيه حلمي باللعب مع أفضل نادٍ في العالم، لكنه انتهى بالطريقة التي لم أكن أتمناها. أعترف أنني لم أكن في المستوى المطلوب في كأس العالم للأندية، وهي بطولة كانت تتطلب أعلى درجات التركيز. الآن حان وقت الراحة واستعادة الطاقة. أتمنى لكم عطلة سعيدة، والآن ودائمًا، ¡هلا مدريد! أعدّ الأيام للعودة إلى البرنابيو".
رغبة بالاستمرار وثقة متجددة
تصريحات أسينسيو أظهرت نضجًا كبيرًا وروحًا نقدية عالية، وهو ما لقي ترحيبًا كبيرًا داخل أروقة النادي الملكي وغرفة الملابس. اللاعب الشاب، البالغ من العمر 22 عامًا، أكد من خلال رسالته أنه يرغب بالاستمرار مع ريال مدريد الموسم المقبل، رغم الأحاديث التي تزايدت مؤخرًا بشأن مستقبله مع الفريق.
وكان ريال مدريد قد جدّد عقده مؤخرًا، في إشارة إلى ثقة الإدارة الفنية به، رغم تراجع مستواه في مونديال الأندية. ويؤمن المسؤولون في النادي بأن ما حدث هو مجرد كبوة مؤقتة سيتجاوزها اللاعب، ويرون فيه مشروعًا طويل الأمد لما يمتلكه من موهبة ومساحة كبيرة للتطور.
لحظة صعبة لكنها مفيدة
وبحسب ما أوردته صحيفة Defensa Central، فإن أسينسيو مرّ خلال الأسابيع الماضية بأصعب لحظاته منذ وصوله إلى الفريق الأول، حيث أثّرت عليه الانتقادات بشكل كبير، خصوصًا بعد مباراتي البداية في البطولة. ويُعتقد أن أداؤه المتراجع في مواجهة باريس سان جيرمان كان نتيجة مباشرة لفقدان الثقة إثر الأخطاء السابقة.
رغم ذلك، فإن أسينسيو يحظى بدعم كامل من زملائه والمدرب تشابي ألونسو، وقد قرر النادي عدم التفكير في إعارته هذا الصيف، مؤكدًا أنه سيبقى ضمن خطط الفريق للموسم المقبل.
مستقبل واعد
برغم ما حدث، لا يزال أسينسيو يُعتبر من أبرز المواهب الشابة في أكاديمية ريال مدريد. ومع خوضه موسمًا واحدًا فقط مع الفريق الأول، يرى الكثيرون أن ما عاشه في كأس العالم للأندية سيكون درسًا ثمينًا وخبرة مفيدة في مسيرته المستقبلية، خاصة في ظل الدعم الواضح الذي يتلقاه من النادي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
بعد احتجاجات حمص.. حسام جنيد يعتذر عن دعم الأسد
قدم المغني السوري حسام جنيد اعتذارا علنيا إلى الشعب السوري عن مواقفه السابقة الداعمة للنظام السوري السابق، وذلك في رسالة مصورة نشرها عبر حسابه على "إنستغرام"، قال فيها إنه قرر الاعتذار استجابة لمطالبات متكررة من سوريين، ولا سيما عائلات الضحايا والمتضررين من نظام الأسد.
ووجه جنيد اعتذاره إلى مختلف المحافظات السورية، قائلا: "بعتذر من كل المحافظات السورية.. أنا ابنكم، وإنتو اللي صنعتوني وكبرت بمحبتكن، وما في محافظة سورية إلا وعملت عرس فيها وأكلت ببيوت أهلها، وإنتو أكيد ما بتنسوا الخبز والملح".
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2وفاة الفنان محمد الشرشابي أحد أشهر أصوات ديزني العربيةlist 2 of 2مصطفى قمر ينضم إلى "عيلة تعمل عمايل" ويغني شارة المسلسل من دمشقend of listوأضاف: "أنا إنسان غلطت، والاعتراف بالذنب فضيلة، وبعتذر إذا طلعت مني كلمة دعم للنظام البائد.. ورب العالمين بيسامح العبد، وأنتو أكيد بتسامحوا ابنكم الصغير لأنه غلط".
كما خص بالاعتذار أمهات الشهداء وكل من تضرر خلال سنوات حكم النظام السابق.
وخلال الفيديو، أشار الفنان إلى أنه كان من أوائل من تناولوا معاناة السوريين خلال سنوات الحرب، مستشهدا بأغنيته "يا بحر عطفك علينا"، التي قال إنها سلطت الضوء على التهجير واللجوء في وقت "لم يكن أحد يجرؤ فيه على الحديث عن هذه القضايا".
وتحدث أيضا عن مواقفه الفنية بعد سقوط النظام، مشيرا إلى أنه طرح أغنية احتفالا بالتحرير بعد يومين فقط من سقوط النظام، عبر منصة "يوتيوب"، إلا أن ذلك عرضه لانتقادات واسعة، ووصف حينها بـ"ملك التكويع".
احتجاجات في حمص سبقت الاعتذارجاء اعتذار جنيد بعد أيام من انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، صُوّر في مدينة حمص، ويظهر عددا من الشبان وهم يمزقون الملصقات الإعلانية الخاصة بحفل غنائي كان من المقرر أن يحييه جنيد في المدينة.
وبحسب ما جرى تداوله، وقعت الحادثة في 20 يوليو/تموز 2026، وسط اعتراضات من بعض الأهالي على إقامة الحفل، بسبب مواقف جنيد السابقة المؤيدة للنظام السوري، وهو ما أثار تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
من هو حسام جنيد؟حسام جنيد واحد من مطربي الأغنية الشعبية في سوريا، وحقق انتشارا واسعا من خلال الأغاني التراثية وأغاني الأعراس، كما عُرف خلال سنوات النزاع بمواقفه المؤيدة للنظام السابق، وشارك في مناسبات وأغان داعمة له، وهو ما جعله موضع انتقادات متكررة من معارضي النظام.
إعلان