كل ما تريد معرفته عن ضوابط الدعاية الانتخابية ومحظوراتها في انتخابات الشيوخ
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
تبدأ الدعاية الانتخابية لمرشحي مجلس الشيوخ 2025، رسميًا في 18 يوليو الجاري، وتنتهي بانطلاق الصمت الانتخابي في 31 يوليو الساعة 12 صباحًا، تمهيدًا لتصويت المصريين في الخارج يومي 1 و2 أغسطس، ثم التصويت داخل مصر يومي 4 و5 أغسطس.
ووفقًا للهيئة الوطنية للانتخابات، تُعرف الدعاية الانتخابية بأنها كل ما يُستخدم من وسائل مشروعة لتعريف الناخبين بالمرشح وبرنامجه، لحثهم على منحه أصواتهم.
وتشمل الأدوات المسموح بها:
تنظيم المؤتمرات الجماهيرية.
تعليق اللافتات واليفط في الأماكن المصرّح بها.
توزيع المطبوعات والمنشورات.
الإعلانات عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.
الحملات الإلكترونية على منصات التواصل الاجتماعي.
الجدول الزمني للدعايةتبدأ بعد إعلان القائمة النهائية للمرشحين في 18 يوليو 2025.
تنتهي: مع بدء الصمت الانتخابي في 31 يوليو 2025 الساعة 12 صباحًا.
يُمنع تمامًا ممارسة أي دعاية خارج هذه الفترة، وأي نشاط يتم قبل بدايتها أو بعدها يُعد مخالفة صريحة.
محظورات أثناء الدعاية الانتخابيةيحظر القانون على المرشحين أو مندوبيهم ارتكاب المخالفات التالية أثناء فترة الدعاية:
استخدام الشعارات الدينية أو الطائفية.
التحريض على الكراهية أو العنف أو التمييز.
تقديم رشاوى انتخابية أو هدايا أو مساعدات عينية.
استغلال دور العبادة أو مؤسسات الدولة.
تجاوز الحد الأقصى للإنفاق.
تشويه الجدران أو الأماكن العامة بالشعارات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدعاية الانتخابية مجلس الشيوخ 2025 الصمت الانتخابي للهيئة الوطنية للانتخابات الدعایة الانتخابیة
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.