فارسات المركز الأولمبي في دورة تدريبية دولية بالمغرب
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
"عُمان": تشارك فارسات المركز الأولمبي لتدريب الفروسية في دورة تدريبية دولية متميزة، وذلك في المعهد الوطني للفرس بالمغرب خلال الفترة من 13 إلى 28 من يوليو الجاري.
وحول هذه الدورة، قال المهندس الفارس الأولمبي سلطان بن حمود الطوقي، مدير عام المركز الأولمبي لتدريب الفروسية: تُعد هذه الدورة فرصة تعليمية متقدمة تهدف إلى تعزيز مهارات الفارسات في مختلف جوانب رياضة الفروسية، من خلال برنامج تدريبي مكثف يجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، بإشراف نخبة من المدربين والمختصين.
وأضاف الطوقي: سيتضمن البرنامج محاور متعددة، أبرزها فنون الفروسية والترويض والقفز والعناية بالخيل وإعدادها ومبادئ البيطرة والتسيير العام للإسطبلات، وتأتي هذه المبادرة في إطار سعي المركز الأولمبي لتوفير فرص دولية للفارسات، وتنمية قدراتهن بما يؤهلهن للمنافسة والمشاركة الفعالة في الساحة الرياضية محليًا ودوليًا، وذلك بتمكينهن من الإلمام بكل جوانب الاعتناء وامتلاك الخيول، كما نؤكد أهمية هذه المشاركة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجال الرياضي، ودعم الفارسات العُمانيات في مسيرتهن نحو التميز والتمثيل المشرف لسلطنة عُمان.
وسيُرافق الفارسات في هذه الرحلة التدريبية المدربة فنيدة شهبون، خريجة المعهد الوطني للفرس، التي عبّرت عن فخرها بتنظيم هذه التجربة النوعية التي تمزج بين الاحتراف والتبادل الثقافي الرياضي، مؤكدةً أن المعهد يُعد من أهم المؤسسات المتخصصة في تكوين الكفاءات في مجال الفروسية على مستوى الوطن العربي.
وقالت فنيدة شهبون: المعهد الوطني للفرس ليس مجرد مركز تدريب، بل هو مؤسسة شاملة لدعم كل مرحلة في دورة حياة الفرس من التربية والصحة والرياضة، وحتى الصناعة والخدمة، بمرافق متقدمة وبشراكات دولية، وهو يؤدي دورًا محوريًا في تمثيل المغرب على الساحة الدولية في مجال الفروسية، وهو أول مؤسسة متخصصة في تدريب وتأهيل الكوادر في قطاع الفروسية بالمغرب وإفريقيا، وافتتح في سبتمبر 2013 بإرادة ملكية سامية ضمن مبادرات الملك محمد السادس وولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويتبع للمكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل بالتعاون مع هيئات عمومية أخرى، ويهدف المعهد إلى تطوير مهارات الشباب والمهنيين في المجالات المتعلقة بالخيل، من تدريب، وصحة، وتنظيم سباقات، ورعاية، وتركيب معدات، وغيرها، وهدفه مزدوج: التكوين الاحترافي وتنظيم التظاهرات الرياضية والفنية على المستويين الوطني والدولي، ويتكون المعهد من مرافق واسعة تشمل حلبة خارجية لتمارين الترويض وسباقات القفز، وثلاث حلبات دائرية، منها واحدة للأشخاص ذوي الإعاقة، وإسطبلات تتسع لـ49 حصانًا، وداخلية بـ120 مقعدًا للحضور، كما يشتمل على برامج معدّة تشمل تعليمًا نظريًا وتدريبًا عمليًا يشرف عليه خبراء محليون ودوليون، وعلى إدارة مشاريع الخيول والتمريض البيطري وفنون التدريب وحديد الحوافر وتصنيع السروج ورعاية الخيول والخدمات المساندة مثل الإطعام والتنظيف، كما يستضيف المعهد بطولات كبرى، مثل كأس الإمارات العالمي لجمال الخيول العربية التي نُظمت فيه برحاب المعهد ضمن النسخة الثالثة بمدينة الرباط في مايو 2025، بمشاركة 171 خيلًا من 52 مالكًا، كما يُقيم مهرجانات قفز البار والحفلات الرسمية مثل تكريم الفرسان المتميزين من قبل الجامعة الملكية المغربية للفروسية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المرکز الأولمبی
إقرأ أيضاً:
شركة الغاز الحيوي الأردنية تحصل على ثلاث شهادات ISO دولية
صراحة نيوز- نالت شركة الغاز الحيوي الأردنية، المملوكة بالكامل لأمانة عمّان الكبرى، على ثلاث شهادات دولية معتمدة في أنظمة الإدارة، تأكيدًا لالتزامها بتطبيق المعايير العالمية في الجودة والاستدامة والسلامة المهنية.
وشملت الشهادات التي حصلت عليها الشركة: شهادة ISO 9001:2015 لنظام إدارة الجودة، وشهادة ISO 14001:2015 لنظام الإدارة البيئية، إضافة إلى شهادة ISO 45001:2018 لنظام إدارة السلامة والصحة المهنية.
وجاء منح هذه الشهادات عقب استكمال الشركة متطلبات التدقيق والتقييم وفقًا للمواصفات الدولية المعتمدة، بما يعكس حرصها على تطبيق أفضل الممارسات في إدارة الجودة، وحماية البيئة، وتعزيز بيئة العمل الآمنة، وترسيخ ثقافة التحسين والتطوير المستمر.
وقال نائب مدير المدينة لشؤون البيئة والمناطق، نائب رئيس هيئة المديرين في شركة الغاز الحيوي الأردنية، المهندس محمد الفاعوري لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هذا الإنجاز يؤكد حرص أمانة عمّان الكبرى والشركة على تطوير منظومة العمل المؤسسي، ورفع كفاءة الأداء، والارتقاء بمستوى الخدمات وفق المعايير الدولية.
وأضاف أن حصول الشركة على هذه الشهادات يعزز مكانتها بوصفها مشغلًا وطنيًا رائدًا في مجال إدارة الغاز الحيوي واستثماره، وتقديم الخدمات والحلول البيئية المستدامة.
وتأسست شركة الغاز الحيوي الأردنية عام 1998 بشراكة بين أمانة عمّان الكبرى وشركة توليد الكهرباء المركزية، قبل أن تستحوذ الأمانة عليها بالكامل عام 2020، لتصبح مملوكة لها بنسبة 100 في المئة.
وتُعد الشركة من الجهات الوطنية الرائدة في مجال تحويل النفايات إلى طاقة نظيفة، إذ بدأت مسيرتها بتنفيذ أول مشروع لاستغلال الغاز الحيوي في مكب الرصيفة القديم، بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “UNDP”.
واستهدف المشروع جمع غاز الميثان الناتج عن تحلل النفايات ومعالجته واستخدامه في إنتاج الطاقة الكهربائية، إلى جانب الحد من الانبعاثات الضارة والتقليل من آثارها البيئية.
وتوسعت أعمال الشركة لاحقًا لتشمل تشغيل مشروع استرداد غاز المكب وإنتاج الكهرباء في مكب الغباوي، شرقي العاصمة عمّان، وإجراء أعمال الصيانة اللازمة له، حيث يُعد المشروع من أكبر مشروعات تحويل غاز المكبات إلى طاقة في المملكة.
وفي إطار جهود رفع كفاءة المحطة وتعزيز قدرتها الإنتاجية، بدأت أمانة عمّان الكبرى خلال عام 2026 إجراءات تركيب محرك رابع لتشغيل وحدة جديدة لتوليد الكهرباء، بما يسهم في زيادة إنتاج الطاقة النظيفة، ودعم مبادئ الاقتصاد الدائري، وتعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة آثار التغير المناخي.