بحضور الآلاف.. افتتاح المسرح الروماني بعد تطويره بمركز مارينا العلمين السياحي
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
أعلن الدكتور مهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز القرى السياحية، عن افتتاح المسرح الروماني بمارينا العلمين السياحي، بحفل غنائي بحضور الآلاف من الجماهير.
وشارك في إحياء الحفل كل من نجوم الغناء: إيهاب توفيق، وهشام عباس، وحميد الشاعري، ومحمد فؤاد، وعدد آخر من النجوم .
وأوضح رئيس الجهاز، أن افتتاح المسرح الرومانى جاء بعد استعدادات وتجهيزات دامت شهورا ، من خلال جهاز القري السياحية والشركة المنفذة لأعمال التطوير للمسرح، حيث انطلقت الحفلات بالمسرح الروماني بمارينا العلمين، الذي تم إعادة تأهيله وترميمه ليكون بمثابة البوابة الفنية والترفيهية بمنطقة مارينا لخدمة زوار مارينا بمختلف مناطقها.
وأضاف الدكتور مهندس محمد خلف الله، أن المسرح يتضمن فندقا يحتوى على 24 غرفة فندقية، فضلا عن أن المسرح يسع لنحو 6000 فرد، ويتضمن قاعة للسينما، وعروضا وحفلات طوال أيام الأسبوع.
وتابع، أن الفندق به شاطئ على سواحل مارينا، ويتضمن أنشطة ترفيهية للأطفال وحفلات طوال أيام الأسبوع، لافتا إلى أن المسرح الروماني بمارينا، يعد واحدا من أهم المسارح الفنية الذي غنى على خشبته أهم نجوم الوطن العربي.
وأشار رئيس الجهاز، إلى أن المسرح الروماني، يتضمن ساحات انتظار، لافتاً إلى أن هناك متابعة دورية لتوفير مختلف الخدمات الضرورية اللازمة لجودة الحياة لسكان القرى السياحية وروادها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: افتتاح المسرح الروماني المسرح المسرح الروماني العلمين بحفل غنائي المسرح الرومانی افتتاح المسرح أن المسرح
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.