محكمة أمريكية تلغي اتفاق الإقرار بالذنب مع خالد شيخ محمد العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر
تاريخ النشر: 13th, July 2025 GMT
(CNN)-- قضت محكمة استئناف فيدرالية بأن وزير الدفاع الأمريكي السابق لويد أوستن كان يملك "بلا منازع" صلاحية إلغاء اتفاقيات الإقرار بالذنب التي أُبرمت العام الماضي مع خالد شيخ محمد واثنين آخرين من المتهمين بالتخطيط لهجوم 11 سبتمبر الإرهابي.
يُلغى هذا القرار حكمًا أصدره قاضٍ عسكري العام الماضي بأن اتفاقيات الإقرار بالذنب التي تُلغي إمكانية عقوبة الإعدام على الرجال "صحيحة وقابلة للتنفيذ"، بعد أن ألغى أوستن الاتفاقيات قبل أشهر.
انتقد ويلز ديكسون، المحامي البارز في مركز الحقوق الدستورية، والذي سبق أن مثّل معتقلًا آخر في غوانتانامو، ماجد خان، قرار المحكمة، الجمعة، قائلاً إنه "لن يضمن سوى استمرار غياب العدالة والمساءلة لأي شخص متورط في اللجان العسكرية".
وقال ديكسون: "إن جهود إدارة بايدن لإبطال اتفاقيات الإقرار بالذنب، التي من شأنها أن تُفضي إلى إدانات دائمة وأحكام بالسجن المؤبد لمتهمي 11 سبتمبر، كانت جهودًا لا يمكن تفسيرها". وأضاف: "لقد كانت خيانة مؤلمة لأفراد عائلات ضحايا 11 سبتمبر، لأننا نعلم بعد أكثر من عقدين من التقاضي في غوانتانامو، ونعلم من التجربة، أن قضايا 11 سبتمبر لن تُحل أبدًا من خلال محاكمة متنازع عليها".
أضاف ديكسون: "بغض النظر عن وهم أن هذه القضية ستُحال إلى المحاكمة يومًا ما - بافتراض أنها ستُحال إلى المحاكمة وستُصدر إدانة - فإنك تصل إلى مرحلة النطق بالحكم، ولهم الحق في تقديم أدلة... على تعرضهم للتعذيب. هذا لن يحدث أبدًا".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: هجمات 11 سبتمبر الإقرار بالذنب
إقرأ أيضاً:
ترجيحات بزيادة أوبك+ مستويات الإنتاج المستهدفة بدءاً من سبتمبر
واشنطن - صفا
رجحت ثلاثة مصادر أن تتفق الدول المنتجة للنفط في تحالف أوبك+ على زيادة إضافية في مستويات إنتاجها المستهدفة اعتبارا من سبتمبر أيلول، وذلك خلال اجتماعها المقرر في الثاني من أغسطس/آب.
جاء ذلك على الرغم من أن الحرب الأمريكية على إيران تعيق مرة أخرى بعض أعضاء التحالف من زيادة إنتاجهم.
وقالت المصادر إن سبعة أعضاء رئيسيين في أوبك+، هم السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وقازاخستان وسلطنة عمان، من المرجح أن يزيدوا أهداف إنتاجهم بنحو 188 ألف برميل يوميا لسبتمبر أيلول، وهو الارتفاع نفسه المحدد لشهور يونيو حزيران ويوليو تموز وأغسطس آب.
ولم ترد منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ولا السلطات الروسية بعد على طلب للتعليق.
وتحدثت المصادر شريطة عدم الكشف عن هويتها وأوضحت أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بعد.