غينيا – وصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، امس السبت، إلى مدينة مالابو، عاصمة غينيا الاستوائية، للمشاركة في الدورة السابعة لاجتماع القمة التنسيقي نصف السنوي للاتحاد الإفريقي.

وقالت الرئاسة المصرية، في بيان، إن السيسي يشارك في القمة التي “تقتصر عادة على عدد محدود من القادة الأفارقة”، دون الإشارة إلى قائمة الحضور.

ويستعرض الرئيس المصري خلال القمة جهود بلاده في دعم السلم والأمن في القارة، وارتباط ذلك بتحقيق أهداف التنمية والاستقرار في إفريقيا.

كما من المنتظر أن يعقد السيسي، وفق البيان ذاته، لقاءات ثنائية مع عدد من القادة الأفارقة على هامش اجتماع القمة، للتباحث بشأن التحديات المشتركة وسبل تعزيز الاستقرار وتحقيق تطلعات الشعوب الإفريقية نحو الرخاء والازدهار.

وحسب الموقع الإلكتروني للاتحاد الإفريقي، يُعقد حفل افتتاح اجتماع القمة الأحد، في مركز سيبوبو الدولي للمؤتمرات بمالابو.

ويشهد الحفل كلمات لكل من رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف، ورئيس غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو، ورئيس أنغولا ورئيس الاتحاد الإفريقي جواو مانويل غونسالفيس لورينسو، إضافة إلى التقاط صورة جماعية رفيعة المستوى.

ويُعد هذا الاجتماع، الذي أُسس عام 2017، المنتدى الرئيسي للتنسيق بين الاتحاد الإفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية، ويحل محل قمم يونيو/ حزيران ويوليو/ تموز التقليدية. ويهدف إلى مواءمة الجهود بين الاتحاد وهذه المجموعات وتسريع تنفيذ أجندة التكامل القاري.

وبحسب بروتوكول عمله، يناقش الاجتماع تقييم حالة التكامل القاري، وتنسيق الجهود لتسريعه، وتحديد مجالات التعاون، وإنشاء آليات فعالة للتنسيق على المستويين الإقليمي والقاري.

وساهمت مصر في إطلاق “منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية” خلال رئاستها للاتحاد الإفريقي عام 2019، وذلك بعد دخول الاتفاقية حيز التنفيذ بتصديق 22 دولة إفريقية عليها.

كما ترأس السيسي أول قمة استثنائية للاتحاد الإفريقي والتجمعات الاقتصادية الإفريقية في نيامي عاصمة النيجر في يوليو/ تموز 2019، وتسلمت مصر في 2023 رئاسة الوكالة الإنمائية للاتحاد الإفريقي (نيباد) لمدة عامين.

وتواجه القارة الإفريقية تحديات كبيرة نتيجة تعدد النزاعات والصراعات المسلحة في عدد من دولها، إضافة إلى تعثر مسارات التنمية في بعض المناطق.

 

الأناضول

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: للاتحاد الإفریقی

إقرأ أيضاً:

سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.

ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.

وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.

ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.

ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.

ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.

وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.

وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.

وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.

وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.

ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.

مقالات مشابهة

  • محمد السيد: ذهبية المبارزة الإفريقية مهمة في مشوار الاعداد لأولمبياد لوس أنجلوس
  • مصر تقود الموقف الإفريقي في فيينا.. مطالب بحماية دعم مكافحة الجريمة المنظمة
  • جنبلاط اتّصل بشيخ العقل مهنئًا إياه بنجاح القمة الروحية
  • مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
  • مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ "COP17"
  • الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
  • افتتاح كوبري النصر العائم 2 ببورسعيد بحضور المحافظ ورئيس هيئة قناة السويس
  • انطلاق القمة الروحية في دار طائفة الموحدين الدروز.. أبي المنى: لن ننقل السياسة إلى الطاولة
  • سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
  • رباعي التحكيم المصري يغادر القاهرة للمشاركة في كأس العالم