اختراق طبي صيني في ابتكار خلايا تؤخر الشيخوخة
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
أعلنت أكاديمية العلوم الصينية عن تحقيق اختراق طبي وصف بـ"الكبير" في مجال مكافحة الشيخوخة، وذلك بعد نجاحها في إعادة إنتاج العشرات من الخلايا والأنسجة لدى كائنات حية قريبة من الإنسان، في تجربة قد تمهد الطريق لإبطاء مظاهر التقدم في العمر.
وذكرت مجلة "سيل" العلمية أن الفريق البحثي طوّر خلايا جذعية سلفية ميزانشيمية مقاومة للشيخوخة، تعرف باسم أس آر سي أس، جرى اختبارها على قرود المكاك بعمر 44 أسبوعا، وهو ما يعادل عمرا يتراوح بين 60 و70 عاما لدى البشر.
وتمت معالجة القرود عبر حقن هذه الخلايا مرة كل أسبوعين، دون أن تظهر عليها أي آثار جانبية أو مضاعفات صحية.
وأظهرت النتائج تحسنا لافتا في وظائف 10 أجهزة حيوية داخل أجسام القرود، شمل 61 نوعا من الأنسجة، إلى جانب انخفاض مستويات الالتهاب، وتحسن في أعراض هشاشة العظام والتليف، وزيادة ملحوظة في النشاط الذهني والذاكرة، إضافة إلى استعادة الوظيفة الإنجابية، مع ارتفاع نشاط إنتاج الحيوانات المنوية.
وعلى المستوى الخلوي، رصد الباحثون انخفاضا في مؤشرات الإجهاد التأكسدي، وتعزيزا لسلامة الحمض النووي، وتحسنا في أداء البروتينات المرتبطة بإصلاح الخلايا.
ويعتقد أن فعالية الخلايا الجديدة تعود إلى إطلاق الإكسوسومات، وهي فقاعات ميكروسكوبية محمّلة ببروتينات وجزيئات RNA، تقوم بنقل إشارات محفزة لعمليات التعافي ومضادة للالتهاب.
وأكد الباحثون أن التقنية أثبتت أمانها في التجارب الحيوانية، إذ لم تسجل أي حالة نمو أورام.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة الشيخوخة الخلايا الأنسجة الشيخوخة خلايا أنسجة المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
حربا إيران وأوكرانيا ترفعان أسعار القمح مع مخاوف الإمدادات
تواصل أسعار القمح الارتفاع نتيجة تداعيات حربي إيران وأوكرانيا، علاوة على سوء الأحوال الجوية في بعض مناطق الإنتاج الرئيسية، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن الإمدادات، وفق بلومبيرغ.
وأضافت الوكالة أن أسعار الحبوب قفزت بنسبة 4.1% الأربعاء الماضي في بورصة شيكاغو لتلامس أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات، قبل أن تتراجع قليلاً مع قيام المتداولين بجني الأرباح. وارتفعت الأسعار بنسبة 19% خلال يوليو/تموز الجاري.
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4أزمة الوقود بسبب هجمات كييف تهدد موسم حصاد القمح في روسياlist 2 of 4من النفط إلى القمح.. كيف غيّرت حملة زيلينسكي الضربات الأوكرانية الروسية؟list 3 of 4سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 4 of 4مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023end of listوقالت شركة فيوتشرز إنترناشونال لتجارة السلع الغذائية، ومقرها في شيكاغو، في مذكرة نقلتها بلومبيرغ إن القيود الروسية على الشحن، والهجمات المستمرة على البنية التحتية للموانئ زادت من حالة عدم اليقين بشأن توافر الصادرات من الحبوب على المدى القريب.
وتصاعدت الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
أوضحت بلومبيرغ أن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة في أوروبا كان له تأثير سلبي على إنتاج القمح في دولتين رئيسيتين، هما فرنسا وألمانيا، ومن المتوقع أن ينخفض إنتاج الحبوب في الاتحاد الأوروبي بنسبة تتجاوز 9% هذا العام، وهو أكبر انخفاض سنوي منذ أكثر من عقدين.
وأضافت أن ارتفاع الحرارة بشكل كبير في ولاية داكوتا الشمالية، وهي ولاية رئيسية لزراعة القمح في الولايات المتحدة الأمريكية، يهدد بتراجع محصول القمح في الولاية.
وسجل مؤشر بلومبيرغ للسلع الزراعية الفورية، الذي يتتبع 10 منتجات زراعية رئيسية، أعلى مستوى له منذ يوليو/تموز 2023 يوم الأربعاء، ما يشير إلى ارتفاع تكاليف السلع الأساسية، ومن بينها الخبز.
وكانت وزارة الزراعة الأمريكية أصدرت تقريرا في 10 يوليو/تموز الجاري عن تقديراتها للإنتاج من القمح والطلب عليه. ومن أهم ما جاء بهذا التقرير:
إعلان تشير توقعات هذا الشهر لموسم القمح الأمريكي 2026/27 إلى انخفاض الإمدادات، مع ثبات الاستخدام المحلي والصادرات. ويُتوقع أن يبلغ الإنتاج 41.81 مليون طن، بانخفاض 0.19 مليون طن عن الشهر الماضي، وهذا أدنى مستوى إنتاج للقمح الأمريكي منذ موسم عام 1970/1971، أي منذ نحو 55 عاماً. انخفضت المخزونات الختامية المتوقعة لموسم 2026/27 بمقدار 0.6 مليون طن لتصل إلى 19.66 مليون طن، بانخفاض قدره 22% عن العام الماضي. لا يزال متوسط السعر الموسمي للمزارع المتوقع لموسم 2026/27 دون تغيير عند 220.47 دولاراً للطن، مقارنة بالسعر النهائي للعام الماضي البالغ 185.90 دولاراً للطن. تقلّص المخزونات العالمية: انخفضت المخزونات العالمية إلى 272.8 مليون طن، مدفوعة بتخفيضات في الولايات المتحدة والهند والأرجنتين وكندا.