«دبي لسباق الخيل» و«فرانس غالو» يبرمان شراكة التعاون المشترك
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
دبي (وام)
وقع نادي دبي لسباق الخيل شراكة استراتيجية مع مؤسسة «فرانس غالو»، الهيئة المنظمة لسباقات الخيل المهجنة الأصيلة وسباقات السرعة في فرنسا، في خطوة تعكس التزام الجانبين بتعزيز التعاون المشترك والارتقاء بمستوى سباقات الخيل عالمياً.
وفي إطارهذه الشراكة، يشارك نادي دبي لسباق الخيل في تنظيم سباق «بري دو رو - Prix de Reux» من الفئة الثالثة، الذي يُقام على مسافة 2500 متر في مضمار دوفيل الفرنسي 9 أغسطس المقبل، فيما يستقبل مضمار ميدان في دبي ممثلين عن «فرانس غالو» خلال سباق «دبوي ستيكس 2 يناير 2026، ويُعد من السباقات التحضيرية المهمة لسباق «دبي جولدن شاهين» ضمن كأس دبي العالمي.
وأكد علي آل علي، الرئيس التنفيذي، عضو مجلس إدارة نادي دبي لسباق الخيل، أن الشراكة تعكس رؤية القيادة الرشيدة في الانفتاح على العالم وتوطيد العلاقات الدولية في مجال سباقات الخيل، مشيراً إلى أن تبادل الزيارات والفعاليات بين الجانبين يسهم في ترسيخ قيم التميز والتكامل.
من جانبه، أوضح إروان شاربي، مدير العمليات والعلاقات الدولية في نادي دبي لسباق الخيل، أن هذه الشراكة تعزز الروابط بين دولة الإمارات وفرنسا، انطلاقاً من القيم المشتركة التي تجمعهما، مثل رعاية الخيل والنزاهة الرياضية وتقديم تجربة جماهيرية عالمية المستوى.
من جهته أكد هنري بوراي، نائب المدير التنفيذي لـ «فرانس غالو»، أن التعاون مع نادي دبي لسباق الخيل يعكس حرص الجانبين على تعزيز الحضور الدولي لسباقات الخيل، وتسليط الضوء على ريادة فرنسا في هذا المجال، من خلال تنظيم فعاليات رفيعة المستوى في كل من دوفيل وميدان.
تشرف «فرانس غالو» على تنظيم أكثر من 6800 سباق سنوياً في 132 مضماراً بمختلف أنحاء فرنسا، ما يعكس عمق تقاليد سباقات الخيل في البلاد. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نادي دبي لسباقات الخيل سباقات الخيول مضمار ميدان فرنسا نادی دبی لسباق الخیل سباق الخیل
إقرأ أيضاً:
فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
مسقط - الرؤية
بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.
وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.
كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.
وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.