عمران|يمانيون

أكد محافظ محافظة عمران الدكتور فيصل جمعان أن الوجهاء والمشايخ يمثلون خط الدفاع الأول في الحفاظ على التماسك الاجتماعي في ظل التحديات التي يواجهها اليمن والأمة, مؤكدا بأن دورهم لا يقل أهمية عن دور المؤسسات الرسمية، سيما في حل الخلافات والقضايا المجتمعية.

ودعا جمعان المواطنين إلى استشعار مسؤولياتهم في التعاون مع الأجهزة الأمنية بالإبلاغ عن أي عناصر مشبوهة تحاول تمزيق الصف الوطني وتفكيك الجبهة الداخلية خدمة لأجندة قوى العدوان التي تستهدف تمزيق النسيج المجتمعي.

واستعرض اللقاء الذي عقد اليوم بالمحافظة أهمية تعزيز الجهود المجتمعية وتماسك الجبهة الدخلية لمواجهة التحديات الراهنة, وجهود التحشيد والتعبئة والنفير العام لمواجهة العدوان وتعزيز الاصطفاف والتلاحم الوطني والمجتمعي.

وشدد المشاركون في اللقاء على أهمية التحشيد لدورات “طوفان الأقصى”، والاستعداد لمواجهة الأعداء والتأكيد على مساندة الأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار وتعزيز جهود التعبئة لمواجهة العدوان ومرتزقته.

كما حث عُقال الحارات والوجاهات الاجتماعية على تعزيز التحشيد والتعبئة، وإقامة الدورات المفتوحة على مستوى الأحياء والحارات.

وأكد ضرورة استشعار الجميع للمسؤولية في ظل التحديات التي تواجه اليمن والأمة، وما يتطلبه ذلك من تحرك جاد لتعزيز الروحية الجهادية والتصدي لأي أعمال تخل بالأمن والاستقرار والسكينة العامة.

وخرج اللقاء بعدد من التوصيات، ومنها منع إطلاق الألعاب النارية والمفرقعات التي تسبب إزعاج السكينة العامة من بعد الساعة الـ 11 ليلًا.

وأوصى المشاركون في اللقاء برفع الجهوزية والحس الأمني وتشكيل لجان أمنية، مجتمعية وتفعيل دور المبادرات المجتمعية الخدمية والاهتمام بأسر الشهداء وإحياء روح التكافل الاجتماعي واستمرار الحشد للمسيرات والوقفات الداعمة لغزة والأقصى ومواجهة الحرب الناعمة والتصدي للظواهر الدخيلة على المجتمع.

المصدر

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.

وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.

وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.

وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.

وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.

وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.

وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.

وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.

وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.

كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.

مقالات مشابهة

  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
  • إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
  • برلماني : تأمين المخزون الاستراتيجي يعكس جاهزية الدولة لمواجهة التحديات
  • تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • “سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية