حجز قضية اتهام تاجر فاكهة بقتل شخص لرفضه رد مبالغ مالية له بشبين القناطر للنطق بالحكم
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
قررت محكمة جنايات بنها، الدائرة الخامسة، برئاسة المستشار شعبان عبد المنصف شعبان تعيلب، وعضوية المستشارين محمد عبدالواحد السيد عبده بحيري، وشريف محمد السباعى مصطفى، وعلاء الدين حمدى عبد العزيز قنديل، وأمانة سر كمال حلمى جاويش، حجز قضية اتهام تاجر فاكهة بقتل شخص لوجود خلافات مالية بينهما حيث قام بالتربص للمجني عليه وقتله بوضع قطعة قماش على فمه، بدائرة مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، وذلك بعد ورود رد فضيلة مفتي الجمهورية وإبداء الرأي الشرعي فيما اقترفه، للنطق بالحكم بجلسة اليوم الثاني من دور شهر أغسطس المقبل.
وتضمن أمر الإحالة الخاص بالقضية رقم 2786 لسنة 2023 جنح مركز شبين القناطر، والمقيدة برقم 3018 لسنة 2023 حصر كلى شمال بنها، أن المتهم "صبري م ح"، 40 سنة، تاجر فاكهة، ومقيم السلمانية بمركز شبين القناطر، لأنه في 28/ 12/ 2022، بدائرة مركز شبين القناطر محافظة القليوبية، قتل المجنى عليه "أيمن ص ا" عمدا مع سبق الإصرار.
وتابع أمر الإحالة، أنه على إثر استدانة المتهم من المجني عليه مبالغ مالية وتعثره في ردها، عقد العزم وبيت النية على قتله، ونفاذاً لما انعقدت عليه عزائمه استدرجه حيلة إلى مكان قصى عن أعين الرقباء بزعم رد بعض المبالغ المالية المدين له وتحين الفرصة، وما أن ظفر به باغته من خلاف وأطبق على رقبته بيديه بقوة وكتم فاهه بقطعة من القماش "كوفية"، بنية إزهاق روحه، فخارت قواه وسقط صريعاً فكبل يداه وقدماه وألقاه في مجرى مائى ستراً لجريمته على النحو المبين بالتحقيقات.
وتابع أمر الإحالة، أنه خطف بالتحيل المجنى عليه سالف الذكر بأن استدرجه حيلة بزعم رد مبالغ مالية استدانها منه إلى مكان قصى عن أعين الرقباء قاطعاً الصلة بينه وبين ذويه حتى يتمكن من إرتكاب الجريمة محل الوصف السابق على النحو المبين بالتحقيقات.
واستطرد أمر الإحالة، أنه أحرز أداة "قطعة من القماش"، مما تستعمل في الاعتداء على الأشخاص دون مسوغ قانوني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية بنها محافظ القليوبية شبین القناطر أمر الإحالة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.