أدانا تدخلات إسرائيل… الأردن وتركيا يؤكدان ضرورة تثبيت وقف النار في السويداء
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
عمان-سانا
أدان وزيرا الخارجية الأردني أيمن الصفدي والتركي هاكان فيدان، التدخلات الإسرائيلية في شؤون سوريا، وشدّدا على رفض بلديهما هذا الأمر، باعتباره خرقاً فاضحاً للقانون الدولي ولسيادة سوريا.
وخلال اتصال هاتفي، أكد الوزيران ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، بما يضمن سيادة الدولة والقانون وسلامة وأمن المواطنين، وفق ما نقلت وكالة “بترا” الأردنية للأنباء، اليوم.
وشدّد الجانبان على رفض الأردن وتركيا المطلق التدخّلات الإسرائيلية في الشأن السوري وإدانتها، باعتبارها خرقاً فاضحاً للقانون الدولي ولسيادة سوريا، يستهدف زعزعة أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.
كما بحث الوزيران نتائج الاجتماعات التي استضافتها المملكة السبت الماضي، وشملت محادثات أردنية – سورية بين وزيري خارجية البلدين الشقيقين، ومحادثات ثلاثية مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس بارِك، والتي اتفقوا خلالها على خطوات عملانية تستهدف دعم سوريا في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن أمنها واستقرارها، ويحمي المدنيين، ويضمن بسط سيادة الدولة وسيادة القانون على كل الأرض السورية.
السويداء 2025-07-22suhaسابق فضيلة: خطط لتطوير صناعة الإسمنت وتلبية احتياجات مرحلة الإعمار في سوريا انظر ايضاً وزير الإعلام: الحكومة السورية تعمل بجهود حثيثة لنزع فتيل التوتر في السويداء
دمشق-سانا أكد وزير الإعلام السوري الدكتور حمزة المصطفى أن الحكومة السورية تعمل بجهود حثيثة على …
آخر الأخبار 2025-07-22أدانا تدخلات إسرائيل… الأردن وتركيا يؤكدان ضرورة تثبيت وقف النار في السويداء 2025-07-22فضيلة: خطط لتطوير صناعة الإسمنت وتلبية احتياجات مرحلة الإعمار في سوريا 2025-07-22الصحّة السورية تخصص 28 سيارة إسعاف لمحافظة درعا استجابة لأحداث السويداء 2025-07-22السعودية تجدد تأكيدها على مواقفها الداعمة لسوريا 2025-07-22وزير الخارجية والمغتربين يستقبل سفراء الدول العربية والإسلامية 2025-07-22انخفاض إنتاج تفاح حمص 2025 يثير المطالب بالتدخل والدعم الزراعي 2025-07-22فيدان: أي محاولة لتقسيم سوريا ستعد تهديداً مباشراً لأمن تركيا القومي 2025-07-22مياه حماة تستبدل خطوط الضخ الفرعية في مدينة صوران لتحسين وضع الشبكة المائية 2025-07-22مراسل سانا: بدء المؤتمر الصحفي للجنة الوطنية للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل للإحاطة بمنهجية وآليات عمل اللجنة، وبالنتائج الرئيسة والتوصيات التي خلصت إليها وذلك في فندق البوابات السبع بدمشق 2025-07-22تواصل جهود الاستجابة الإنسانية لإغاثة العائلات القادمة من السويداء إلى درعا
صور من سورية منوعات مايكروسوفت تحذر من هجوم على أجهزة وشركات أمريكية ودولية 2025-07-21 قشور الأرز… ركيزة البناء الصديق للبيئة في قرغيزستان 2025-07-13
| مواقع صديقة | أسعار العملات | رسائل سانا | هيئة التحرير | اتصل بنا | للإعلان على موقعنا |
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
في عام 2015 أعلن تحالف العدوان السعودي الأمريكي بالتزامن مع عدوانه العسكري فرض حصار بري وبحري وجوي شامل على اليمن معتقدا أن تجويع الشعب اليمني وكسر إرادته كفيلان بإخضاعه للهيمنة الأمريكية والوصاية والغطرسة السعودية وإجباره على الاستسلام. وكانت الحسابات المادية تقول إن بلدا محاصرا محدود الإمكانات كاليمن لا يمكنه الصمود طويلا أمام تحالف يضم أكثر من سبع عشرة دولة يمتلك المال والسلاح والدعم الدولي اللامحدود.
غير أن ما غاب عن تلك الحسابات هو أن الشعب اليمني بفطرته شعب مؤمن مجاهد يتوكل على الله ويؤمن بعدالة قضيته وصدق انتمائه للإيمان ولا يقيس قوته بما يملك من إمكانات مادية، وإنما بما يملكه من إيمان ويقين وصبر وصمود وثبات.
واجه اليمنيون الحصار بصبر لم يكن استسلاما بل كان صبرا فاعلا، وصمودا عمليا وعملا دؤوبا في ميادين المواجهة والبناء والإعداد وتطوير الإمكانات والقدرات العسكرية. واستندوا إلى وعد الله الحق واستلهموا قوله تعالى:(أُذن للذين يُقاتلون بأنهم ظُلموا وإن الله على نصرهم لقدير)، فكان يقينهم بالله أكبر من الحصار وثقتهم بوعده أعظم من كل أدوات القوة التي حشدها العدو.
ومع مرور السنوات وصلت قدرات القوات المسلحة اليمنية إلى مديات بعيدة جدا تجاوزت حسابات الأعداء وتوقعاتهم وبدأت ملامح التحول الاستراتيجي تتشكل. ففي عام 2023 أعلن اليمن فرض الحصار البحري على كيان العدو الإسرائيلي وواجه قوة الردع الأمريكية والإسرائيلية بما تمتلكه من حاملات طائرات وسلاح جو وكسر هيبة أحدث الترسانات العسكرية التي راهنت على إخضاعه. ثم وسع معادلة الردع في عام 2025 بإعلان الحصار الجوي بالتزامن مع استهداف مطار اللد (بن غوريون) ليؤكد أن زمن الاكتفاء بردود الفعل قد ولّى إلى غير رجعة وأن زمام المبادرة أصبح جزءا من معادلات وعقيدة يمن الإيمان.
ثم جاءت محطة عام 2026 التي نؤمن أنها تمثل تحولا استراتيجيا في مسار المواجهة مع عدو اليمن التاريخي، بإعلان كسر الحصار السعودي المفروض ظلما وبغيا وعدوانا على شعبنا وانتزاع الحقوق المشروعة، وفرض معادلة “الحصار بالحصار”، وإعلان حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي في رسالة واضحة مفادها أن زمن الحصار الأحادي قد انتهى وأن من يفرض الحصار على الشعوب الحرة المستقلة لا بد أن يتحمل تبعات سياساته العدوانية.
ونحن نؤمن أن ما تحقق لم يكن نتاج الحسابات العسكرية وحدها وإنما ثمرة الإيمان بالله، والتوكل عليه والأخذ بأسباب القوة والمنعة والثبات على الموقف الحق والقضية العادلة، مصداقا لقوله تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)، وقوله سبحانه: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد).
ونؤمن كذلك أن اليمن بلد الإيمان والحكمة وشعب الأنصار وأحفاد الأوس والخزرج ليس بلدا عاديا في مسيرة هذه الأمة بل يحمل على عاتقه تكليف رباني عظيم ورسالة ومسؤولية عظيمة في نصرة قضاياها الأساسية والمركزية وفي مقدمتها قضية فلسطين والدفاع عن الدين والمستضعفين. ونؤمن أن ما يجري اليوم ليس نهاية المطاف وإنما مرحلة من مراحل الإعداد للنصر والتمكين.
ومن هذا المنطلق نعتقد أن الله يهيئ يمن الأنصار لما هو أعظم وأكبر وأوسع وأن الأحداث التي شهدناها ليست سوى بدايات لتحولات كبرى يصنعها شعب الإيمان والحكمة في مواجهة عدو الأمة اللدود وتوحيد كلمة الأمة وموقفها ما دام هذا الشعب متمسكا بإيمانه وقرآنه ثابتا على موقفه آخذا بأسباب القوة والمنعة واثقا بوعد الله الذي لا يتخلف ومسلّما تسليما مطلقا لقيادته الربانية الحكيمة.
لقد أثبتت التجارب أن الحصار قد يؤلم الشعوب، لكنه لا يهزم شعبا يمتلك عقيدة قتالية جهادية راسخة وإرادة فولاذية صلبة لا تنكسر وقيادة تؤمن بأن النصر وعد إلهي له شروطه وأسبابه وتعمل على شحذ همم شعبها وصناعة وعيه وبصيرته وترسيخ ثقته بالله واعتماده عليه حتى يتحول الإيمان إلى قوة والصبر إلى إنجاز والتحديات إلى عوامل للنهوض والاقتدار.
ويعلمنا التاريخ أن الأمم التي تثق بالله وتتوكل عليه وتصبر وتجاهد وتبذل وتضحي وتعد لبناء نفسها إيمانيا ونفسيا وعمليا وتطويرا للقدرات والخبرات والإمكانات وتدريبا وتأهيلا للأبطال قد تعاني وتتأخر في الوصول إلى النصر لكنها لا تُحرم منه أبدا إذا صدقت مع الله وأخذت بأسبابه وظلت ثابتة على مبادئها حتى يتحقق وعد الله: (وكان حقا علينا نصر المؤمنين).