جهود مكثفة للدفاع المدني لحماية الزوار وتأمين المواقع السياحية خلال "خريف ظفار"
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
صلالة- العمانية
كثّفت هيئة الدفاع المدني والإسعاف جهودها الميدانية بمحافظة ظفار خلال موسم خريف 2025م، وذلك في إطار حرصها المستمر على تعزيز إجراءات السلامة، حيث يشهد هذا الموسم توافدًا متزايدًا من الزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها، نظرًا لما تمتاز به المحافظة من مقومات طبيعية فريدة جاذبة للسياحة.
وقد عززت الهيئة من حضورها الميداني عبر نشر فرقها المتخصصة في عدد من المواقع السياحية والطبيعية، مثل الأودية والشواطئ والمواقع الجبلية والشلالات، وذلك بهدف ضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ، وتأمين المواقع، وتقديم خدمات الإنقاذ والإسعاف، بما يكفل سلامة الجميع ويعزز شعور الزوار والمقيمين بالأمن والطمأنينة.
كما تواصل الهيئة جهودها التوعوية من خلال برامجها الإرشادية والتوعوية التي تستهدف الزوار والمجتمع المحلي، بهدف توعيتهم بالمخاطر المحتملة في المواقع الطبيعية، والتأكيد على أهمية الالتزام بإرشادات السلامة العامة، وتفادي السلوكيات الخطرة التي قد تعرض الأرواح للخطر.
وتأتي هذه الجهود في إطار التزام الهيئة بترسيخ ثقافة الوقاية، وتعزيز جاهزية فرقها المتخصصة،
حيث تتكامل هذه الفرق في أداء مهامها وفق أعلى معايير السلامة والاستجابة السريعة.
وتضم فرق الحماية المدنية التي تعنى بأعمال التفتيش والتأكد من التزام المنشآت والمرافق السياحية باشتراطات السلامة والوقاية من المخاطر، وفرق الإسعاف المختصة بتقديم الرعاية الطبية الطارئة في مواقع الحوادث، وضمان سرعة نقل المصابين إلى المؤسسات الصحية، وفرق الإنقاذ المائي التي تباشر مهامها في تأمين الشواطئ والمواقع البحرية، والاستجابة الفورية لحوادث الغرق، وفرق الإنقاذ الجبلي التي تقوم بعمليات البحث والإنقاذ في المناطق الجبلية والتضاريس الصعبة لضمان سرعة الوصول إلى المحتجزين والمصابين. وتعمل هذه الفرق وفق خطط معدة تهدف إلى حماية الأرواح وصون الممتلكات، بما يواكب تطلعات الهيئة في تقديم خدماتها بكفاءة واحترافية عالية.
وتؤكد الهيئة على أهمية التزام الزوار بإجراءات السلامة، وتجنب الاقتراب من الأماكن الخطرة، كالأودية أثناء التقلبات الجوية، وعدم المجازفة بعبور مجاري الأودية أو التخييم في الأماكن غير الآمنة، حفاظًا على سلامتهم وسلامة أسرهم. كما تؤكد على ضرورة التعاون مع الفرق الميدانية، واتباع التعليمات الصادرة من الجهات المختصة، بما يضمن للجميع قضاء أوقات آمنة ومستقرة خلال موسم خريف ظفار 2025م.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
كيف تزيد الرطوبة العالية من خطر الإصابة بالجفاف؟.. 5 خطوات لحماية الجسم في موجات الحر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعتقد كثيرون أن الجفاف يرتبط فقط بارتفاع درجات الحرارة، إلا أن الرطوبة العالية قد تكون عامل خفي يزيد من مخاطر فقدان السوائل والإصابة بالإجهاد الحراري، حتى لدى الأشخاص الذين لا يشعرون بالعطش. ومع استمرار موجات الحر خلال فصل الصيف، يحذر خبراء الصحة من أن ارتفاع نسبة الرطوبة يخفض من قدرة الجسم على التخلص من الحرارة، ما يرفع احتمالات الإصابة بالجفاف وضربة الشمس.
وأوضح خبراء الصحة، وفقا لما أورده موقع NDTV، أن الجسم يعتمد على التعرق للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، إذ يؤدي تبخر العرق من سطح الجلد إلى تبريد الجسم. لكن عندما ترتفع نسبة الرطوبة في الهواء، يصبح الهواء مشبع ببخار الماء، فيقل تبخر العرق، وتحتبس الحرارة داخل الجسم، ما يزيد من الإجهاد الحراري ويؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل دون تحقيق التبريد المطلوب.
وأشار الخبراء إلى أن بعض الفئات تعد الأكثر عرضة للإصابة بالجفاف الناتج عن الرطوبة المرتفعة، وفي مقدمتها الأطفال، وكبار السن، ومرضى السكري، ومرضى القلب والكلى، والعاملون في الأماكن المفتوحة، والرياضيون، والأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة تحت أشعة الشمس، مؤكدين أهمية تعويض السوائل لديهم بشكل منتظم لخفض خطر المضاعفات.
ولفتوا إلى أن أعراض الجفاف قد تبدأ بشكل بسيط، مثل الشعور بالعطش، والدوخة، والصداع، والإرهاق، وتشنجات العضلات، وجفاف الفم، وقلة التبول، وضعف التركيز، لكنها قد تتطور إلى أعراض أكثر خطورة، مثل التشوش الذهني، وتسارع ضربات القلب، والإغماء، أو القيء المستمر، وهي علامات قد تشير إلى الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، وتستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.
وفي حال الاشتباه بإصابة شخص بضربة الشمس، ينصح الخبراء بنقله فورا إلى مكان بارد أو مظلل، وتخفيف ملابسه، واستخدام كمادات باردة أو رش الجسم بالماء مع توفير تهوية جيدة، مع إعطائه الماء أو محلول تعويض السوائل إذا كان واعي وقادر على البلع، مع ضرورة الاتصال بالإسعاف فورا إذا فقد الوعي أو استمرت درجة حرارة جسمه في الارتفاع.
وللوقاية من الجفاف خلال الطقس الحار والرطب، أوصى الخبراء باتباع خمس خطوات هامة، مثل شرب الماء بانتظام طوال اليوم وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش، والإكثار من تناول الفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والشمام والخيار والبرتقال، واستخدام محاليل معالجة الجفاف الفموية عند التعرق الشديد لتعويض الأملاح المفقودة، مع الحد من تناول المشروبات السكرية والمشروبات الغنية بالكافيين، وارتداء الملابس القطنية الخفيفة والفضفاضة، وتجنب الأنشطة البدنية المجهدة خلال ساعات الظهيرة، والبقاء في أماكن جيدة التهوية أو مكيفة، مع أخذ فترات راحة متكررة عند العمل في الهواء الطلق.
وأكد الخبراء أن الالتزام بهذه الإجراءات البسيطة يسهم في تقليل تأثير الرطوبة المرتفعة على الجسم، ويحافظ على توازن السوائل، ويحد من خطر الإصابة بالجفاف والإجهاد الحراري خلال أشهر الصيف.