عمرو أبو العيون مرشح الجبهة الوطنية لأهالي أسيوط: أمتلك رؤية واضحة لمطالب المواطنين
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
أكد المحاسب عمرو أبو العيون، مرشح حزب الجبهة الوطنية في انتخابات مجلس الشيوخ 2025 عن محافظة أسيوط فردي، أنه يدخل السباق الانتخابي برؤية واضحة تستند إلى العمل الحقيقي لا الوعود الزائفة، مشددًا على أن الصدق هو القاعدة التي سيبني عليها علاقته مع المواطنين.
وقال أبو العيون، خلال كلمته في المؤتمر الجماهيري الحاشد الذي نظمه الحزب بمركز القوصية، إنه سبق له – خلال توليه رئاسة الغرفة التجارية المصرية بأسيوط – تنفيذ واحدة من أهم المبادرات الاقتصادية والتنموية بالمحافظة، من خلال إنشاء 176 مصنعًا لشباب الخريجين داخل مجمع الصناعات الصغيرة ببني غالب، مشيرًا إلى أن هذه المصانع تم تخصيصها بإيجار رمزي للغاية، وتوفر حاليًا فرص عمل تتراوح بين 10 إلى 25 عاملًا لكل مصنع.
وأضاف المرشح أن من أولوياته، حال وصوله إلى مجلس الشيوخ، جذب استثمارات صناعية كبرى كثيفة العمالة، من أجل خلق فرص عمل حقيقية ومستدامة لأبناء المحافظة، موضحًا أن أسيوط تملك من الإمكانيات والكوادر الفنية ما يؤهلها لتكون مركزًا صناعيًا مهمًا، وأن دوره كمرشح وطني هو العمل على إزالة المعوقات أمام المستثمرين وتقديم التيسيرات اللازمة.
وتطرق أبو العيون إلى أزمة توقف عدد من المصانع بالمحافظة، مؤكدًا أنه أجرى زيارات ميدانية لعدد منها، وتبين له أن بعضها متوقف عن العمل، والبعض الآخر على وشك الإغلاق.
وأعرب عن عزمه على تحريك هذا الملف من خلال أدواته التشريعية والرقابية، باعتبار أن تشغيل هذه المصانع سيكون له أثر مباشر في تقليل نسب البطالة وتحسين الأوضاع الاجتماعية.
وشدد المرشح، على أن خفض البطالة هو مفتاح الاستقرار في الصعيد، مؤكدًا أن غالبية المشكلات المجتمعية ترجع إلى غياب فرص العمل، وأن تشغيل الشباب هو أفضل استثمار في أمن المجتمع وسلامه.
وفي ختام كلمته، وجّه عمرو أبو العيون رسالة صريحة قائلاً: "لن أعدكم بوعود براقة للحصول على أصواتكم، فأنا لا أبيع كلامًا، وعدي الوحيد أنني لن أكذب عليكم، وسأكون دائمًا في صفكم ما دام الحق معكم، لم ولن أبحث عن استثناء أو مكسب غير مشروع، وسأبذل كل جهدي لخدمة المواطن بكل ما أملك من أدوات وخبرات".
يُذكر أن حزب الجبهة الوطنية يكثف جهوده خلال الفترة الحالية في عدد من محافظات الجمهورية استعدادًا لانتخابات مجلس الشيوخ، من خلال مؤتمرات جماهيرية تستهدف عرض الرؤى والبرامج الانتخابية لمرشحيه، وتشجيع المواطنين على المشاركة الإيجابية في الاستحقاقات الديمقراطية المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو أبو العيون حزب الجبهة الوطنية انتخابات مجلس الشيوخ 2025 محافظة أسيوط الجبهة الوطنیة مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
انطلقت، صباح اليوم الأربعاء في العاصمة المؤقتة عدن، أعمال الدورة التدريبية الوطنية المتخصصة في إدارة مخاطر الفساد القطاعية، تحت شعار “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، وتستمر لمدة يومين متتاليين.
وتنظم الدورة من قبل الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء، واللجنة الوطنية للتنسيق والمتابعة بين الجهات القضائية والرقابية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بهدف دعم جهود بناء مؤسسات حكومية أكثر نزاهة وشفافية وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات العامة بكفاءة.
وأكد ممثل رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء الأستاذ وليد الإبارة، أن أهمية الدورة لا تكمن في موضوعها فقط، بل في المنهجية التي تقدمها، موضحاً أن إدارة مخاطر الفساد تمثل تحولاً نوعياً من التركيز على معالجة الفساد بعد وقوعه إلى العمل على منعه قبل حدوثه.
وأشار إلى تطلع الحكومة لأن تكون مخرجات هذه الدورة بداية لمسار وطني تطبيقي تنتقل فيه نتائج التدريب إلى واقع المؤسسات الحكومية، مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسة عبر تطوير الأنظمة، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الرقابة الداخلية، وترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية.
من جانبه، رحب رئيس وحدة السياسات والاستراتيجيات في الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالكريم العوج بالمشاركين، موضحاً أن هذه الدورة تمثل إحدى المحطات الرئيسية في مشروع “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، الذي يهدف إلى دعم بناء مؤسسات أكثر كفاءة ونزاهة وقدرة على تقديم الخدمات للمواطنين.
واستعرض العوج أهمية منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية التي يدعمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ودورها في تعزيز الإصلاح المؤسسي ورفع مستوى النزاهة داخل القطاعات الحكومية.
بدوره، أكد القائم بأعمال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فاختاتغ سفانيدزه، أن انعقاد الدورة لا يمثل مجرد برنامج تدريبي، بل يعد خطوة ضمن مسار وطني أوسع لتعزيز النزاهة ودعم جهود التعافي في اليمن.
وأوضح أن البرنامج ينظر إلى هذه المنهجية باعتبارها بداية لمسار عملي طويل الأمد يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتحسين جودة الخدمات العامة بما يدعم مسار التنمية المستدامة.
من جهته، أوضح رئيس المكتب الفني في وزارة العدل ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بين الجهات الرقابية والقضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد القاضي نبيل المنحمي، أن استمرار ظاهرة الفساد يمثل أحد أكبر التحديات التي تعيق تحقيق التعافي الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، ويشكل تهديداً لجهود إعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أهمية موضوع الدورة باعتباره يأتي استناداً إلى التجارب الدولية والتزامات الجمهورية اليمنية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادقت عليها عام 2006م.
وشهدت الجلسة الأولى من الدورة مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات الحكومية والمحافظات المختارة، حيث أدار الجلسة رئيس المستشارين الإقليميين لشؤون مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة بالمركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية أركان السبلاني.
وناقشت الجلسة منهجية إدارة المخاطر القطاعية، وتقنيات تقييم مخاطر الفساد وتأثيراتها، إلى جانب تنفيذ تمارين تطبيقية وفتح باب النقاش أمام المشاركين.
ومن المقرر أن تختتم أعمال الدورة يوم غدٍ الخميس، بمناقشة تقنيات التخطيط للتعامل مع مخاطر الفساد، واستعراض تجارب وطنية ومقارنات حول تطبيق منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية.