«الشارقة الخيرية» تُجري زيارة ميدانية لمشاريعها في سريلانكا
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةنفّذت جمعية الشارقة الخيرية، زيارة ميدانية تفقدية إلى عدد من مشاريعها التنموية والإنسانية المنفذة في جمهورية سريلانكا، وذلك في إطار حرصها الدائم على المتابعة الميدانية وضمان جودة التنفيذ وتحقيق الأثر الإنساني المستدام.
وتأتي هذه الزيارة، ضمن استراتيجية الجمعية التي تركز على الرصد الميداني المباشر للمشاريع، والتأكد من وصول الدعم إلى مستحقيه، وتحقيق الشفافية الكاملة في توثيق الأثر الإنساني، كما تعكس التزام الجمعية برؤية الشارقة الإنسانية التي أرسى دعائمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، والتي تركز بشكل أساسي على تمكين الإنسان، من خلال دعمه تعليمياً وصحياً في المقام الأول.
وترأس الوفد عبدالله سلطان بن خادم، المدير التنفيذي للجمعية، ورافقه في الزيارة محمد حمدان الزري، مساعد المدير التنفيذي للمكاتب والشؤون الخارجية.
واستهل الوفد جولته بزيارة المراكز الصحية التي أنشأتها الجمعية، بما فيها العيادة المتنقلة، حيث اطّلع على الخدمات الطبية المقدمة للفئات الفقيرة، ووقف على قصص إنسانية مؤثرة لمرضى تم علاجهم بفضل دعم المتبرعين، مؤكّداً أن «الصحة ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك».
وفي محطته الأخيرة، تفقد الوفد قرية الشارقة النسائية، والتي تضم عدداً من بيوت الفقراء ومركزاً مهنياً لتدريب النساء العاملات لإجادة المهن الصغيرة لتزويدهم بالأدوات التي تناسب احتياجهم، وتوفر لهم فرصة عمل وكسباً من كد أيديهم ضمن برامج الأسر المنتجة، وقد أعرب السكان عن امتنانهم لدولة الإمارات وجمعية الشارقة الخيرية على ما قدموه من دعم يُغيّر واقعهم نحو الأفضل.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سريلانكا جمعية الشارقة الخيرية الشارقة الخيرية خيرية الشارقة الإمارات
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.