شهد التحكيم السعودي حضورًا لافتًا، في منافسات بطولة العالم للبلياردو 2025، التي تستضيفها محافظة جدة خلال الفترة من 21 إلى 26 يوليو في “الصالات الخضراء”، بمشاركة (128) لاعبًا من نخبة نجوم اللعبة يمثلون أكثر من (40) دولة، بتنظيم مشترك بين الاتحاد السعودي للبلياردو والسنوكر وشركة “ماتشروم”، وتحت إشراف وزارة الرياضة، لتجسد محطة عالمية جديدة تعكس تطور الكفاءات الوطنية في إدارة الرياضات الاحترافية.


وضم طاقم التحكيم السعودي في هذه النسخة، ثمانية حكام معتمدين دوليًا وهم: خلف الرولي، ونواف الشمري، ويحيى بدوي، وهاني النفيسة، وفهد الصافر، وسعود العويس، وصالح المطر، ومحمد القرعاوي، حيث وُزّعوا على مختلف طاولات المنافسات لقيادة المباريات ضمن أدوار المجموعات والإقصائيات النهائية.
وجاء اختيار هؤلاء الحكام نتيجة سنوات من العمل المهني والتدرج في المسابقات المحلية والإقليمية، إضافةً إلى اجتيازهم برامج تأهيل واعتماد معترف بها دوليًا، حيث يقوم الحكام السعوديون حاليًا بإدارة اللقاءات وفقًا لأعلى المعايير الفنية والتنظيمية، في ظل نظام تحكيمي دقيق يشرف عليه الاتحاد الدولي، ما يعكس مدى الثقة التي باتت تحظى بها الكفاءات السعودية في هذا المجال المتخصص.
وتؤكد هذه المشاركة الفاعلة حجم التطور الذي يشهده قطاع التحكيم الرياضي في المملكة، لا سيما في الرياضات الذهنية كالبلياردو، التي تتطلب دقة عالية وقدرة على اتخاذ قرارات فورية تحت ضغط المنافسة.
ويُعدّ وجود هذا العدد من الحكام الوطنيين في حدث عالمي بهذا الحجم، إنجازًا نوعيًا يُحسب للاتحاد السعودي للبلياردو والسنوكر، الذي عمل على تأهيل جيل من المحكمين السعوديين وفق خطة إستراتيجية طويلة الأمد.
من جانب آخر، يواصل الاتحاد السعودي دعمه المستمر لمسارات التحكيم والتدريب وتطوير اللاعبين، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع تمكين الكفاءات الوطنية وتوسيع قاعدة المشاركات العالمية في صميم أولوياتها.
ويُنتظر أن يواصل الحكام السعوديون أداءهم المميز حتى ختام البطولة، في ظل الإشادات التي تلقوها من الوفود المشاركة والجهات المنظمة، ليبرهنوا أن الكادر السعودي لا يقتصر دوره على الاستضافة أو التنظيم فحسب، بل يمتد إلى صميم التنافس الرياضي، وبمستوى لا يقل عن أي طاقم تحكيمي عالمي.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان

 

بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.

نيروبي ـ التغيير

ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.

وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.

وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.

وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.

واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.

وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.

وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.

و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.

الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي

مقالات مشابهة

  • حكام الإمارات يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • مفاجأة بشأن الأهلي.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • كاف يحسم الجدل بشأن زيادة عدد منتخبات أمم إفريقيا 2027
  • مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • مدحت شلبي يكشف قائمة الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • التعاون الخليجي: تهديدات الحوثيين للملاحة تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا
  • تصعيد لافت بين طهران وواشنطن.. رسالة حادة من لاريجاني إلى ترامب تشعل الجدل
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • "كاف" يفتح باب الترشح لشراء الحقوق التجارية والبث التلفزيوني لـ"أمم أفريقيا"