موقع حيروت الإخباري:
2026-07-24@00:12:38 GMT

الطريق إلى نوبل..

تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT

الطريق إلى نوبل..

 

 

الدكتور /الخضر محمد الجعري

 

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحلم بالحصول على جائزة نوبل للسلام كسلفه الرئيس اوباما الذي حصل عليها بعد ٣ أشهر فقط من توليه الرئاسة دون أن يبذل أي جهد إنساني لصالح البشرية يستحق عليه الجائزة وغيره أيضآ حصل عليها بطرق ملتوية ومن اقصر الطرق ؛بينما هناك مفكرون وعلماء قضوا كل حياتهم في المعامل والمختبرات والابحاث ولم يتوفقوا في الحصول على جائزة نوبل.

.

ان اراد ترامب الحصول على جائزة نوبل فعليه ان يوقف الفظائع التي يقوم بها نتنياهو في غزة ضد الأطفال والنساء والعجزة..وان يوقف فورا مده بالمال والسلاح والاستخبارات وتوفير غطاءا دبلوماسيا لجرائمه..وان لا يعول على ترشيح نتنياهو له للجائزة وهو الملطوب لمحكمة الجنايات الدولية بسبب جرائمه في غزة.

عليه ان يخلق قطيعه مع ماضي امريكا ويتبرأ من جرائمها بحق الشعوب من هيروشيما ونجازاكي وفيتنام وكمبوديا وافغانستان ويوغسلافيا والعراق وايران وليبيا واليمن والسودان والصومال …الخ

عليه ان يقوض كل مؤسسات الدولة العميقة ويؤسس لنهج سلمي جديد وتوجه أخلاقي نحو حكومات وشعوب العالم وان يقلع عن ممارسة سياسة البلطجة والقوة ..فالقوة لا تخلق سلاما بل تخلق الدمار وتورث الأحقاد بين الدول والشعوب.

عليه ان يشيع أجواء السلام والمصالحة في نهج سياسته الخارجيه مع بقية الدول وان يؤسس لسياسة التعاون الاقتصادي والتجاري والمنافسه الإيجابية بدلا من الحروب التجارية فهي طريق الخير والسلام وطريق التقدم والرفاه لكل شعوب المعمورة ..فليمد يداه للتعاون مع حكومات وشعوب الوطن العربي والإسلامي وشرق أسيا والصين ..على أساس التعاون والمنافسه والاحترام المتبادل للسيادة والسلام لا سياسة الاستقواء والحروب..

فهل نلمس تغير في المرحلة المقبلة وانقلاب جذري في سياسة أمريكا نحو العالم والإهتمام بمصالح بلده لا بمصالح إسرائيل..

فالدول الأخرى لديها ماتقدمه من مصالح لأمريكا بينما إسرائيل ليست سوى عبئا على امريكا والمواطن الأمريكي..

ان الطريق إلى جائزة نوبل يبدأ بما ذكر أعلاه وليس بسياسات خلق الفتن والأقتتال والحروب والتناحر والمحاور..

فاعمار البشر قصيرة ولا يجب ان يقضوها في الاقتتال والحروب..

ان اراد ترامب ان يشكل تاريخا جديد لأمريكا وان يعيدها مرة أخرى عظيمه كما قال فليغير موازين القوى داخلها حتى يضعها على الطريق الصحيح لتكسب صداقة الشعوب بعد ان كسبت كرهها لامريكا لعقود طويلة وطويلة جدا .

المصدر

المصدر: موقع حيروت الإخباري

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه

القدس المحتلة - صفا

أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.

وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.

وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.

وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.

 كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.

وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".

وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".

وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.

وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.

 

مقالات مشابهة

  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • “كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • لماذا يراهن العرب على الباكستان في الأزمات؟.. تعرف على قواها الضاربة
  • عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • بسبب الحرائق.. غلق الطريق الرابط بين بلديتي سيدي بوبكر و اولاد خالد في سعيدة
  • الطريق لمونديال البرازيل.. كل ما تريد معرفته عن كأس أفريقيا للسيدات المغرب 2026