فيديو.. أوكرانيا تفقد أولى مقاتلات "ميراج 200" في حادث تحطم
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنّ بلاده فقدت، الثلاثاء، أولى مقاتلاتها الفرنسية من طراز ميراج 2000 في حادث تحطّم تمكّن خلاله الطيّار من القفز من الطائرة بسلام.
وقال زيلينسكي في خطاب بثّه الموقع الإلكتروني للرئاسة فجر الأربعاء "للأسف، فقدنا إحدى طائراتنا المقاتلة. طائرة فرنسية، فعّالة للغاية، إحدى مقاتلاتنا الميراج"، مؤكدا أنّ "الطيّار تمكّن من القفز، ولم يُسقطها الروس".
من جهته، أعلن سلاح الجو الأوكراني في بيان أنّ الحادث وقع مساء الثلاثاء، و"لم يتسبّب بأيّ إصابات على الأرض".
وأضاف البيان أنّ "الطيّار أبلغ مدير الرحلة عن عطل في معدّات الطيران. بعدها تصرّف بكفاءة، كما هو متوقع في حالة الطوارئ، وقفز بالمظلّة بنجاح".
ويُمثّل هذا الحادث ضربة أخرى للجيش الأوكراني الذي يعاني من نقص في قدرات الدفاع الجوي اللازمة لمواجهة الهجمات الروسية.
وتدرّب طيّارون وميكانيكيون في شرق فرنسا على تشغيل هذه الطائرات المقاتلة التي صمّمتها شركة داسو للطيران والتي بدأت كييف تتسلّمها في وقت سابق من هذا العام في إطار حزمة مساعدات عسكرية فرنسية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات زيلينسكي طائرة فرنسية سلاح الجو الأوكراني طائرات ميراج ميراج سلاح الجو الأوكراني تحطم طائرة زيلينسكي طائرة فرنسية سلاح الجو الأوكراني أزمة أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.