خبير: الاستقرار في مصر والسعودية نتيجة قرار وطني يرفض الطائفية والعنف
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
أكد الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي، أن الأزمات التي تمر بها المنطقة العربية لا تُعدّ شاذة عن السياق العالمي، بل تعكس واقعاً مشابهاً لما تشهده دول متقدمة وأخرى نامية في شتى أنحاء العالم، مشيراً إلى أن الفوارق في معدلات الجريمة ومتوسط العمر عند الميلاد تظهر حتى داخل الدولة الواحدة.
أوضح سعيد، خلال لقائه ببرنامج "ستوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز" مع الإعلامية آية عبد الرحمن، أن الاعتماد على الثروات الطبيعية مثل النفط يمنح انطباعاً خاطئاً بأن الثراء يعتمد على الموارد فقط، في حين أن التجارب الناجحة في بناء الدول أثبتت أن العقل البشري والمعرفة هما الأساس في صناعة الثروة.
وتناول المفكر السياسي أسباب الاستقرار النسبي في مصر والسعودية مقارنة بدول أخرى مثل سوريا ولبنان، مؤكداً أن الأمر يعود إلى وجود قرار وطني واعٍ يرفض الانقسام الطائفي والقبلي، ويعتمد على رؤية موحّدة للشعب كأمة واحدة، محذراً من التيارات التي تسعى لإحياء أفكار الخلافة أو تفكيك المجتمعات، مستشهداً بتجربة جماعة الإخوان وتأثيرها السلبي.
الصراعات جزء من الطبيعة البشريةوشدد سعيد على أن الصراعات ليست وليدة اللحظة، بل هي امتداد لمسيرة تاريخية شهدت حروباً عالمية، وحروباً باردة، وصراعات تحررية مثل حرب فيتنام، مشيراً إلى أن التحديات المتجددة تمثل جزءاً من دورة الحياة الإنسانية التي تتراوح دائماً بين النجاح والإخفاق.
رسالة أمل في ختام الحديثاختتم سعيد حديثه بالتأكيد على أن التحديات المعاصرة، رغم صعوبتها، ليست استثنائية، بل هي جزء طبيعي من مسيرة التطور البشري، وأن تجاوزها يتطلب الصبر، والإصرار، وتوحيد الرؤى الوطنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر والسعودية النفط العلاقات بين مصر والسعودية مصر والسعودیة
إقرأ أيضاً:
“لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
رأى عضو مجلس الدولة، أحمد محمد علي لنقي، أن الاستقرار قادم إلى ليبيا لا محالة، مضيفا أن “البعض ممن هم في الواجهة ومن يقفون خلفهم يظنون أن ليبيا بضاعة سهلة في بقالة، لكن ليبيا ليست بضاعة”.
وأضاف “لنقي”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن “الله سيفضح كل من تآمر على ليبيا، وسيمكن لكل من يحب لها الخير”، مشيرًا إلى أن “بشائر الخير قادمة، والأيام المقبلة ستكون حاسمة”.