بالدموع.. إيطاليا تودع بطولة أمم أوروبا للسيدات
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
جنيف (د ب أ)
انهمرت دموع كريستيانا جيريلي، قائدة المنتخب الإيطالي لكرة القدم للسيدات، بعدما اضطرت لمواجهة الكاميرات عقب الخسارة 1/ 2 أمام المنتخب الإنجليزي في الدور قبل النهائي ببطولة أمم أوروبا للسيدات، أمس الثلاثاء.
وقالت: «بالطبع أردنا التأهل للنهائي، لأننا لو كنا تأهلنا لكان أمراً لا يصدق، شيئاً استثنائياً.
وبفضل هذا الفوز صعد المنتخب الإيطالي للدور قبل النهائي للمرة الأولى منذ عام 1997، بعدما فشل في التأهل للأدوار الإقصائية في آخر نسختين. وكان المنتخب الإيطالي على بعد دقائق قليلة من حجز مقعده في المباراة النهائية، بفضل تقدمه بهدف سجلته باربارا بونانسيا. ولكن تمكنت البديلة الإنجليزية ميتشيل أجييمانج من تعديل النتيجة في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ثم سجلت كلوي كيلي الهداف الثاني في الوقت الإضافي لتساعد المنتخب الإنجليزي من الاقتراب خطوة نحو الاحتفاظ بلقبه في بطولة أوروبا.
وقالت المدافعة الإيطالية إلينا ليناري لشبكة «أر أيه أي»: «كنا على بعد 90 ثانية من تحقيق الحلم. الإحباط الحقيقي يأتي من معرفتنا أننا لعبنا بنفس مستوى حامل اللقب الحالي. إنه أمر مؤلم حقاً»، وقالت لاعبة خط الوسط مانويلي جيوجليانو إن المنتخب الإنجليزي يستحق الفوز.
وأضافت: «بذلنا كل ما في وسعنا، ولا أعتقد أن لدينا أي شعور بالندم. أعتقد أننا أظهرنا حقاً المنتخب الإيطالي الحقيقي، فريق أراد الوصول للنهائي وتحقيق شيء مهم». قال المدافع الإيطالي أندريا سونسين إن الخسارة كانت «مريرة» و«مؤلمة» ولكنه أشاد باللاعبات.
وقال: «قبل البطولة، قال الناس إننا لن نتمكن من عبور دور المجموعات، ولكن في النهاية كنا على بعد دقيقة من الوصول للنهائي. تستحق اللاعبات نهاية أفضل، ولكن في بعض الأحيان لا تحصل على ما تستحق. هناك فخر وسط هذه الهزيمة المريرة. هذا مؤلم، لكن عليك أن تشعر بالفخر».
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بطولة أوروبا كرة القدم للسيدات منتخب إيطاليا منتخب إنجلترا
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».