انطلقت صباح اليوم الأربعاء، بمقر المركز الإعلامي للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات في طرابلس، أعمال ورشة العمل التدريبية المخصصة لرؤساء الأقلام المدنية بالمحاكم الجزئية، تحت عنوان “القواعد الإجرائية للمنازعة الانتخابية”، وذلك بتنظيم من المفوضية بالتعاون مع إدارة التفتيش على الهيئات القضائية، وبدعم من مشروع دعم الانتخابات في ليبيا.

حضر افتتاح الورشة عضو مجلس المفوضية أبوبكر مردة، ومدير إدارة التوعية والتواصل خالد الموسى، إلى جانب عدد من المدربين المتخصصين في المجالين القانوني والانتخابي.

وتهدف الورشة، التي تستمر على مدار يومين (23 و24 يوليو الجاري)، إلى تعزيز الجوانب القانونية والإجرائية المتعلقة بالتعامل مع الطعون والمنازعات الانتخابية، في إطار التحضيرات الجارية لتنظيم انتخابات المجالس البلدية (المجموعة الثانية – 2025).

وتضمن اليوم الأول من الورشة ثلاث جلسات رئيسية، تناولت الأولى “النظم الانتخابية” وقدمها الأستاذ عبد الحفيظ سعد، مستعرضاً الأسس القانونية والتنظيمية للنظم الانتخابية، فيما جاءت الجلسة الثانية بعنوان “العملية الانتخابية – تعريفها وحدودها، وترسيم الدوائر الانتخابية”، ألقاها الأستاذ عثمان الكف، وركّز فيها على مراحل العملية الانتخابية وضوابطها. واختتم اليوم بمحاكاة عملية ليوم الاقتراع، أشرف على تنفيذها فريق التدريب بقسم التدريب والإجراءات بالمفوضية، حيث أُجري تمرين عملي يحاكي الواقع الفعلي ليوم الاقتراع.

وتأتي هذه الورشة في إطار سلسلة من البرامج التدريبية التي تنفذها المفوضية بهدف بناء القدرات المؤسسية وتعزيز مبدأ العدالة الانتخابية، بما يساهم في ترسيخ قيم الشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الانتخابات المفوضية العليا للإنتخابات انتخابات المجالس البلدية انتخابات المجالس البلدية المجموعة الثانية

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • درجات الحرارة والطقس المتوقّع ليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • نائب: المفوضية ستحدد البدلاء عن النواب المشمولين بـصولة الفجر
  • إيران تتوعد بردّ حاسم على أي عدوان وتعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن
  • والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف
  •  قطر تشارك بأعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات في تونس
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية
  • هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟