«دبي للشركات العائلية» يستعرض هيكلة نماذج إرث الشركات العائلية
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
استعرض مركز دبي للشركات العائلية، الذي يعمل تحت مظلة غرف دبي، خلال جلسة نظمها ضمن «سلسلة الحوكمة» بحضور 21 ممثلاً من الشركات العائلية، آليات هيكلة نماذج متكاملة لإرث الشركات العائلية بما يدعم استدامة نموها على المدى الطويل.
وناقشت الجلسة، التي عقدت بالتعاون مع مجلس الأعمال والمهن الهندي في دبي، آليات عملية تمكّن الشركات العائلية من التخطيط لمستقبلها، بما في ذلك إنشاء هياكل إدارية وقانونية ملائمة لضمان سلاسة التعاقب القيادي واستمرارية الأعمال.
كما تم استعراض دراسات حالة واقعية حول استراتيجيات دعّمت ترسيخ الإرث المؤسسي في الشركات العائلية، مع التركيز على الأدوات التي تعزّز الاستمرارية والنمو عبر الأجيال المتعاقبة.
وأكدت مها القرقاوي، نائب رئيس قطاع دعم مصالح مجتمع الأعمال في غرف دبي، في كلمتها خلال الجلسة، الالتزام بدعم استمرارية إرث الشركات العائلية لتعزيز دورها الفاعل في بناء اقتصاد متنوع ومستدام، وذلك من خلال المساهمة في تطوير منظومات الحوكمة والإدارة وتخطيط التعاقب القيادي، بما يتكامل مع مسيرة النجاحات التي حققتها هذه الشركات.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشرکات العائلیة
إقرأ أيضاً:
“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.
وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.