الصليب الأحمر الفلسطيني: الوضع الإنساني في غزة تجاوز مرحلة الكارثة بمراحل
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
قال هشام مهنا، المتحدث باسم الصليب الأحمر الفلسطيني، إن قطاع غزة يشهد أحد أسوأ الأثمان البشرية في التاريخ الحديث للنزاعات المسلحة.
وأوضح أن الأوضاع في دير البلح شهدت خلال الأيام الماضية موجات عنيفة من القتال وأوامر إخلاء جديدة دفعت المدنيين إلى مساحات أصغر وأقل قدرة على استيعابهم، مؤكدًا أن المشهد بأنه تجاوز مرحلة الكارثة بمراحل.
وشدد مهنا، في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، ببرنامج «منتصف النهار»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، على أن المدنيين استنزفوا قدرتهم على الصمود في مواجهة القصف وأوامر الإخلاء المتكررة، والقيود المفروضة على دخول المساعدات والشح الحاد في الغذاء، كثيرون ومنهم أطفال يخاطرون بحياتهم يوميًا أثناء التوجه إلى نقاط توزيع الطعام، بعضهم يعود مصابًا وآخرون لا يعودون.
ولفت إلى أن وزارة الصحة في غزة أعلنت ارتفاع وفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 111 حالة، مؤكدًا أن استخدام التجويع كسلاح يدفع المدنيين إلى حافة اليأس.
وشدد على أن ما يدخل القطاع من شاحنات إغاثة لا يساوي نقطة في بحر الاحتياجات، كما أن مساراتها غير آمنة، وكثير من المساعدات لا يصل إلى مستحقيه بفعل الفوضى وانعدام الحماية.
وذكر، أن المستشفى الميداني التابع للجنة الدولية للصليب الأحمر في رفح، يستقبل على مدار الأسبوع حالات إصابات جماعية، تشمل طلقات نارية وشظايا وانفجارات، وعدد كبير منهم أصيبوا أثناء بحثهم عن الغذاء أو صفوف الحساء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هشام مهنا الصليب الأحمر الفلسطيني موجات عنيفة القتال الكارثة
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.