العفو الدولية: "إسرائيل" تستخدم التجويع كسلاح حرب ضد غزة
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
صفا
أكدت منظمة العفو الدولية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل استخدام التجويع كأسلوب حرب وأداة لارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين بغزة.
وأشارت المنظمة في بيان لها، الأربعاء، أن معاناة الجائعين بغزة تتفاقم بفعل نظام توزيع المساعدات الإسرائيلي المستخدم كسلاح حرب مدمر.
وقالت إن "إسرائيل" تتعمد تجويع الفلسطينيين ويجب وقف الإبادة الجماعية في غزة الآن.
ودعت المنظمة سلطات الاحتلال رفع القيود عن دخول المساعدات فورا والسماح للأمم المتحدة بتوزيع المساعدات والسماح للفلسطينيين في غزة بالحصول على المساعدات دون قيود وبشكل آمن
كما طالبت المنظمة المجتمه الدولي بالخروج عن صمته والتحرك بشكل عاجل لضمان امتثال "إسرائيل" للقانون الدولي.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: غزة العفو الدولية
إقرأ أيضاً:
سموتريتش يطالب جيش الاحتلال بتنفيذ اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اعتداءات المستوطنين في الضفة
دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اشتباك دامٍ بين الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية.
وقال سموتريتش "لا يمكننا التغاضي عن تآكل الردع وعودة أعدائنا إلى ممارسة أنشطتهم في الأسابيع الأخيرة ضد رواد الاستيطان والمزارع"، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأضاف عبر حسابه بمنصة " إكس " : "أطالب الجيش الإسرائيلي باتخاذ إجراءات حازمة ضد القرية القاتلة ومحيطها، وإعادة الحكم الرشيد والردع".
أسفر الحادث عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل ومقتل إسرائيلي واحد وإصابة ثمانية آخرين.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية " وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون ارهابيون، ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستعمرين ارهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستعمرون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستعمرين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".