قناة 12 العبرية: اعتقال المسئول عن عملية تفجير الحافلات في تل أبيب
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
أعلن جيش الاحتلال مساء اليوم عن اعتقاله للمسئول عن عملية تفجير العبوات الناسفة في عدة حافلات فارغة جنوبي تل أبيب قبل عدة أشهر ، حيث تم الاعتقال الليلة الماضية في مدينة نابلس، بحسب وكالة الأنباء "صفا".
ووفقاً للقناة "12" العبرية، قامت قوّة عسكرية باعتقال المنفذ ويدعى عبد الكريم صنوبر قريباً من المستشفى الوطني في نابلس وهو متنكر، حيث يتهم بأنه وضع العبوات في عدّة حافلات في مدينة بات يام جنوبي تل أبيب خلال شهر فبراير الماضي ، حيث تسبب انفجار 3 منها باحتراق الحافلات الثلاث دون وقوع إصابات.
وانفجرت، في شهر فبراير الماضي، العبوات الثلاث داخل 3 حافلات فارغة في بات يام وذلك بمناطق مختلفة في المدينة ، حيث انفجرت حافلتان في منطقة "بيجين" ، أما الحافلة الثالثة فانفجرت في منطقة "فولفسون" ، كما تم العثور على عبوتين لم تنفجرا في ذات المدينة ومدينة حولون القريبة.
وفي ذات اليوم تم اعتقال اسرائيلي من منطقة "غوش دان" بعد نقله لأحد المنفذين ، ومنذ ذلك الحين يلاحق الجيش والشاباك المسئول عن العملية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال العبوات الناسفة تل أبيب العبرية تل أبیب
إقرأ أيضاً:
وسط تصاعد العنف.. مقتل 15 شخصا بينهم 12 جنديا في تفجير انتحاري شمال غربي باكستان
أفادت تقارير إعلامية بأن تفجيرًا انتحاريًا وقع في شمال غربي باكستان، وأسفر، وفق المعلومات المتداولة، عن مقتل 15 شخصًا، بينهم 12 جنديًا، في أحدث حلقة من موجة الهجمات التي تستهدف قوات الأمن في المناطق القريبة من الحدود الأفغانية.
ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه ولاية خيبر بختونخوا تصاعدًا ملحوظًا في النشاط المسلح، وسط استمرار العمليات الأمنية ضد الجماعات المتشددة. وكانت المنطقة شهدت خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة من الهجمات، من بينها هجمات استهدفت قوات الشرطة والأمن، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وفي حادث منفصل وقع في منتصف يوليو، قالت السلطات إن هجومين متزامنين في شمال غربي البلاد أسفرا عن مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة وإصابة نحو 20 آخرين.
وشمل ذلك هجومًا استهدف قافلة أمنية في منطقة دير العليا، أعقبه تفجير انتحاري بسيارة محملة بالمتفجرات استهدف مركزًا للشرطة في مدينة بانو بولاية خيبر بختونخوا.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بشكل فوري عن الهجومين، فيما أشارت تقارير إلى الاشتباه في ضلوع حركة طالبان الباكستانية، المعروفة اختصارًا بـ«تحريك طالبان باكستان».
وتُعد خيبر بختونخوا من أكثر المناطق تعرضًا للهجمات المسلحة في باكستان، خصوصًا المناطق الحدودية مع أفغانستان، حيث تنشط جماعات مسلحة مرتبطة بالتمرد المسلح.
وتتهم إسلام آباد حركة طالبان الباكستانية باستخدام ملاذات داخل الأراضي الأفغانية لشن هجمات عبر الحدود، وهو ما تنفيه الحركة والحكومة الأفغانية.
وتزامن تصاعد الهجمات مع تكثيف القوات الباكستانية عملياتها الأمنية ضد المسلحين.
وأعلنت السلطات، في يوليو، تنفيذ مداهمات في مناطق عدة شمال غربي البلاد، قالت إنها أسفرت عن مقتل عشرات المسلحين، في إطار الرد على الهجمات الأخيرة.
ويعكس الهجوم الأخير استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها باكستان، في ظل تنامي الهجمات على قوات الجيش والشرطة، خصوصًا في الأقاليم الحدودية.